يفتخر الذباب الإلكتروني التابع للشئون المعنوية، بهاشتاج “السيسي رئيسي”، وبوصوله إلى 30 ألف تغريدة، وذلك بشهادة الموقع الرسمي لصحيفة “المصري اليوم” المنحازة للانقلاب، في حين وصل هاشتاج #ارحل_يا_سيسى إلى أعلى قائمة للتريند على مستوى مصر ليتخطى 6 ملايين تغريدة، ويطمح التابعون والنشطاء والسياسيون في وصوله إلى 90 مليون تغريدة ليصل إلى قمة التريند العالمي.

تعليقات النشطاء طالبت بتخطي الهاشتاج والنزول مرة أخرى للشارع، لثورة حقيقية تخلع الظالم الخائن السفيه السيسي ونظامه، فيما لم يقلل آخرون من شأن الهاشتاج واعتبروه شرخا في عرش الطغاة.

وكتب الوزير السابق الدكتور محمد محسوب قائلا: “لم يطلق أحد هاشتاج #ارحل_يا_سيسي.. بل أطلقته معاناة المواطن البسيط الذي أدرك أن الأزمة الحقيقية ليست في نقص موارد أو قلة كفاءات.. بل في رغبة شخص واحد أن يختصر مصر في شخصه.. وأن يحول كل المؤسسات لخدمة طموحه بالتأبيد في السلطة.. ولو عانى شعب.. وتهدد بالمخاطر بلد.. وتبخرت آمال جيل”.

أما الإعلامي والقيادي الطلابي السابق أحمد البقري فعلق ساخرا: “اصبروا 6 شهور.. اصبروا سنة.. اصبروا سنتين.. محدش يقولي غلبان.. أنا كمان غلبان.. عايز الفكة اللي معاكم.. صبح على مصر بجنيه.. ما فيش.. ما عنديش.. هتاكلوا #مصر يعني.. أنا لو أنفع أتباع لأتباع.. إحنا فقرا أووي”.

وعلق الناشط محمد محمود، “خمس سنوات تخريب وخراب وظلم ودماء وقمع واستبداد، رحيلك مش كفاية”.

وكتب الشيخ وجدي غنيم “أسأل الله أن ينتقم منك يا مجرم يا قاتل “.

مليون هاشتاج

وفي تعليقات متبادلة قال “عنان”: “هاشتاج رقم واحد فى التريند  #ارحل_يا_سيسي، لكن فى الحقيقة السيسى لن يرحل ولو بمليون هاشتاج.. آلاف المعتقلين والشهداء والمطاردين ورغم  ذلك رجعنا إلى المربع صفر.. الخوف والرعب والاستسلام التام لذلك الوضع المهين.. #وأعدوا”.

فرد الإعلامي هيثم أبو خليل “لا تستهن بهاشتاج يطالب السفاح الخائن الفاسد الفاشل  بالرحيل.. لو لم يكن له أهمية لما تداعى الذباب الإلكتروني إلى هاشتاج مضاد.. الباطل دائما في حالة رعب وخوف.. وما يفعله من اعتقالات عشوائية هنا وهناك إلا خوفه من انتقال عدوى الغضب والشجاعة والثورة بين المصريين”.

رابط دائم