يبدو أن الشعوب قد فقدت الأمل في حكوماتها الموالية للصهاينة في القيام بأي دور لصالح تحرير فلسطين بل على العكس يسعى الحكام الخونة لبيع مزيد من الأرض العربية عبر صففة القرن، ولذلك بدأت التجمعات والاتحادات الدولية الإسلامية القيام بدور لمقاومة التطبيع.
وفي هذا الصدد دشن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بدعوة من جانبه للمشاركة ضمن الحملة وقال حساب “علماء المسلمين” الخاص بالاتحاد “الاتحاد يؤكد على جرم التطبيع ويدعو إلى مقاومته”.

شعوب الكرامة

وشارك الناشط “صفي الدين” بأكثر من تغريدة ناشرا صور أبطال رياضيين رفضوا منازلة لاعبين يحملون جنية الاحتلال الصهيوني، وقال: “شعوب الأمة فيها خير وكرامة.. نجوم الرياضة العربية يرفضون التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، فينسحبون من المباريات العالمية ويفضّلون خسارة الذهب ولا يخسرون مبادئهم.. ويكسبون حب فلسطين وشعبها…حملة شباب ضد التطبيع..”.

وأضاف “برشلونيّر” أن “جميعنا ضد التطبيع وضد استضافة اي لاعب او فريق اسرائيلي الا ان يذهبوا من الاراضي العربية ولا نرضى ان تكون دولنا العربية مطبعة مع الكيان الصهيوني المحتل وخاصةً دولتنا الحبيبة قطر”.

وعلقت “رحمه علي” قائلة “لسه فيه امل بالشعوب رغم تطبيع الحكومات”.

استراتيجية التطبيع

واعتبرت “Aygül” أن “التطبيع استراتجية الكيان الصهيوني لتمكين احتلاله و توسيع نفوذه …”.

وأضاف في تغريدة أخرى “التطبيع الاقتصادي يعني أن أضع رصاصة في سلاح الصهيوني لقتل اخي الفلسطيني..”.

وتابع في تغريدة تالية “التطبيع السياسي معناه التنازل عن الأرض و العرض و القبول بسياسات المحتل ..”.

أنا “Naima Kattan” فقالت: “للأسف باتت فضيحة ممارسة التطبيع لا تثير خجلا لدى المطبيعين بل أصبحوا يعلنونها ويفتخرون بها ويدافعون عنها. وأصبحت الأموال الطائلة تصرف من أجل التغلغل والوصول إلى وعي الأجيال لتكريس فكرة قبول الإحتلال الصهيوني لديها….”.

وكتب “mohamad khalaf”، “كيان صهيوني انشأ دويلة رديفة للعنصرية والنازية باشكالها دخيلة على المنطقة ليس لها مقومات الحياة ولا الاستمرارية قوتها على غفلة وضعف الاخرين ستسقط ويسقط معها اتباعها”.

Facebook Comments