بالتزامن مع يوم اليتيم، ناشد المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات المنظمات الحقوقية، ومنظمات المجتمع المدني، بالتكاتف والتعاون ورفع قضية وأصوات آلاف الأطفال حُرموا من رعاية آبائهم، وقضوا زهرة طفولتهم في التنقل بين أقسام الشرطة، والسجون لنيل كلمة من آبائهم من خلف أسلاك شائكة، أو نظرة من خلف زجاج كاتم للصوت.

وقال المركز فى بيان له اليوم عبر صفحته على فيس بوك “من المتعارف عليه أن اليتيم من فقد والده أو أمه أو كليهما بالموت، وفي هذا اليوم من العام تعمل المنظمات والهيئات الخيرية، والأفراد علي زيارتهم وإدخال السرور عليهم..ولكن مهلاً.. فلقد زاد عدد الأيتام بمصر فئات أخري من الأطفال لم نكن نحتفل بهم أو نزورهم فيما مضي وقبل خمس سنوات، هم الأيتام مع إيقاف التنفيذ الذين تيتموا فعلياً بإعتقال الأب أو الأم أو كليهما معاً فأصبحوا أيتاماً ووالديهم علي قيد الحياة.

وأضاف ” الإعتقالات العشوائية والتصفيات الجسدية، و الإعدامات، والأحكام الجائرة التي استهدفت كل مناهضى الانقلاب بلا استثناء ضاعفت من أعداد الأيتام في مصر عشرات الأضعاف”، متابعا “أمهات تم اعتقالهن وغُيبن عن أبنائهن خلف القضبان، ومنهم من تم استهدافهن وقتلهن من قِبل النظام الانقلابى فتركن خلفهن أبناءاً يتامى ذاقوا مرارة اليتم والحرمان دون ذنب، سوي مطالبة ذويهم بالحرية”.

مستنكر أن “آباء تمت تصفيتهم بدعوي مناهضة النظام الانقلابى دون سند قانوني فتركوا من خلفهم أطفالا أيتاماً، لا يجدوا من يحنوا عليهم ولا يقدم لهم يد العون، هذا بخلاف آلاف الآباء والأمهات الذين غيبهم عن أبنائهم قيد السجان ،وغيرهم من مُنع عنه الزيارة فنسي شكل والده، فأصبحوا أيتاماً، وآبائهم على قيد الحياة”.

وتساءل المركز متى سيلتفت المجتمع الدولي لمثل هؤلاء، ومتي سينتفض ضمير الإنسانية لمناصرتهم والمطالبة بحقوقهم؟!
واختتم بمناشدة سلطات الانقلاب بإطلاق سراح معتقلي الرأي والذين بلغ عددهم الآلاف داخل السجون المصرية.

رابط دائم