لا يستحي سفيه الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مؤسس دولة اللصوص، أن يعقد مؤتمرًا دوليًّا لمكافحة الفساد ويدعو إليه عرائس الماريونت الذين تُحركهم الولايات المتحدة برشاوى من دول إقليمية، وهو نفسه من قيّد مجلس الدولة بتغيير الدستور ومنعه من مطالعة اتفاقيات ومناقصات تقوم بها عصابة الجيش أو يُنفذها هو بنظام التكليف.

ففي الوقت الذي يحارب فيه السفيه عبد الفتاح السيسي الشرفاء ويسجنهم ويقاضيهم بتهم باطلة، مثلما فعل مع المستشار جنينة؛ لأنهم يتطهرون بكشف فساد العسكر في أجهزته السيادية المخابرات والداخلية وأمن الدولة، ورغم أن فساد جنرالات الجيش هو الأكبر، إلا أنه لا توجد رقابة على بيزنس الجيش أو موازنة الجيش وكذلك الداخلية والمخابرات.

وألقى عبد الفتاح السيسي كلمة في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الإفريقي الأول لمكافحة الفساد بشرم الشيخ، والذى شارك فيه رئيس هيئة الرقابة الإدارية، ووزيرا العدل والداخلية، ورؤساء أجهزة الرقابة الإدارية ومكافحة الفساد والكسب غير المشروع والمركزي للمحاسبات والنيابة العامة، من 55 دولة إفريقية وعربية، و200 مسئول إفريقي على شاكلة دولة العسكر.

ومن السخرية الفجة أن الهدف كان نقل التجربة المصرية في مكافحة الفساد ووضع آليات لمجابهة تلك الظاهرة في القارة الإفريقية!.

الصادق الأمين

وأثارت استضافة السيسي مؤتمرًا لمكافحة الفساد، وهو من هو في الفساد، مواقع التواصل الاجتماعى، وكتبت صفحة “شباب ضد الانقلاب”، “بيقولك السيسي بيستضيف المنتدي #الافريقي لمكافحة الفساد.. ومصر بتتنفس فساد.. وأكيد الشعار هيكون “الفساد للجميع” أو “أنا لست فاسدا ولكني حرامي”.

وكتب حساب “لن ينعم الظالمون” أن “السيسي واحد ممن احتلوا مصر عبر حكم عسكري غاشم وهو امتداد لانقلاب عسكري منذ سنة 1952، والعالم أجمع يشهد على فسادهم في مصر وإغراقها بالديون وتدمير اقتصادها.. يأتي اليوم هذا الخسيس ويتحدث عن محاربة الفساد”.

وقال الإعلامي هيثم أبو خليل: “السيسي اللي بيقول على نفسه الصادق الأمين وكمان الشريف…! حد يفكره بفساده وبالمستندات.. في يوم ١١ مارس ٢٠١٥ والمفروض هو رئيس الجمهورية تمت مصادرة عدد جريدة الوطن التي كان يترأس تحريرها وقتئذ مجدي الجلاد.. لأنها نشرت فساد الرئاسة والجيش والداخلية والمخابرات.. وتم فرم عشرات الآلاف من النسخ وطبع نسخ جديدة بعد حذف التحقيق من الصفحة الرئيسية ومن الداخل.. ما فعله السيسي يعتبر مخالفة صريحة لدستوره الذي وضعه في ٢٠١٤ المادة رقم ٧١، اسأل نفسك يا سيسي الأول أين مليارات الخليج وماذا فعلت بها؟”.

أما الحقوقي عمرو عبد الهادي فكتب: “#السيسى معين ابنه في المخابرات العامة.. ابنه التاني في المخابرات الحربية.. بنته في النيابة الإدارية.. بنت أخته في النيابة الإدارية؟؟ أبو زوجته وزير دفاع وطالع يتكلم عن خطورة الفساد وهو أستاذ ورئيس قسم الفساد.. والفساد اشتكى منك ومن عيلتك كلها… يلا حالا بالا مالا حيوا أبو #الفساد”.

وقال عضو حركة استقلال الجامعات يحيى القزاز: “نظام عنوانه محاربة الشرفاء وسجنهم من أمثال المستشار هشام جنينة محارب الفساد في مصر.. يصير شعاره: (تعميم الفساد أفضل من محاربته) ويؤسس لدولة اللصوص.. السيسي راعي الفساد”.

<script async src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″></script>

Facebook Comments