تقدم د. طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين، بالعزاء في الشباب الذين ارتقوا شهداء، صباح اليوم، بإعدام جائر جرى تنفيذه بحق 9 أبرياء.

وقال “فهمي”، في مداخلة تلفزيونية مع قناة مكملين: “إنا لله وإنا إليه راجعون، نسال الله أن يتقبلهم شهداء أبرارا، نعزي أهالينا فيهم، سائلين الله أن يثبت الحميع في معركة استعادة الوطن والحرية”.

مضيفا أن الذين خرجوا في رابعة العدوية أو في ميادين مصر كانوا يعلمون أنهم لم يكونوا خارجين لنزهة إنما لمعركة شديدة الوطيس، في مواجهة انقلاب عسكري دموي”.

وشدد على ضرورة الاصطفاف الوطني بين كل قوى المعارضة من أجل إسقاط الانقلاب العسكري، وإعادة الكرامة والحرية للمصريين، ووقف مسلسل الدم الذي يدمنه النظام العسكري، لافتا إلى أن الذين يقدمون للمشانق هم خيرة أبناء مصر.. قائلا: “نحن في فتنة يدفع ثمنها الإخوان المسلمين من خيرة أبنائهم، ورغم ذلك تمد جماعة الإحوان أيديها للجميع، للوقوف على كلمة سواء ضد المنقلب الذي فرط في الوطن ويبيعه بغباء وعمالة وخيانة منقطعة النظير للصهاينة..”.

وأكد المتحدث باسم الإخوان أن الوطن الآن بحاجة الى الوحدة في معركة استعادته والحفاظ عليه. محذرا من “اختصار المعركة بين الإخوان والنظام، لأن ذلك يعد تشويةا للقضية، وانما الكل مطالب بالوقوف صفا واحدا لوقف انهيار الوطن، فالاصطفاف ليس بدعة والتنازل عن بعض الأفكار مقبول في مراحل معركتنا”.

وتابع: “السيسي وقتلته لا ينتظرون الدستور أو غيره لكي يقتلوا الشعب المصري.. النظام يريد من الإخوان الاستسلام والخنوع وأن يعيشوا كعيشة البهائم بلا خرية أو كرامة من اجل حياة ونحن لن نفعل ذلك، ونحتسب عند الله أبناءنا وأنفسنا من أجل معركة إنقاذ الوطن”.

رابط دائم