اتهمت المحامية أليساندرا باليريني، محامية الباحث الايطالي جوليو ريجيني، 20 ضابطا مصريا بالوقوف وراء مقتله آواخر شهر يناير 2016 عقب اعتقاله وإخفائه قسريا.

وقالت باليريني، في تصريحات صحفية، إنه جرى تعذيبه لمدة 8 أيام متواصلة، ومن المستحيل القول إن السيسي لم يكن على علم باحتجاز ريجيني رهينة، مشيرة الي أن التحقيقات والتحريات التي تجريها الجهات الإيطالية المختصة أكدت أن المتورطين في قتل ريجيني 20 مسؤولا في أجهزة الأمن المصرية بينهم ضابط برتبة لواء.

وكانت السلطات الايطالية قد صعدت من موقفها ضد سلطات الانقلاب خلال الايام الماضية، حيث قام وزير الخارجية الإيطالي انزو موافيرو، الي استدعاء الانقلاب في روما ، منذ عدة أيام ، وحثه علي إحترام بلاده تعهدها بالتحرك سريعا لمحاكمة المسؤولين عن مقتل ريجيني.

وأصدرت وزارة الخارجية الإيطالية بيانا عقب لقاء السفير سفير الانقلاب بوزير الخارجية الإيطالي أكدت فيه أن الوزير انزو موافيرو عبر للسفير المصري عن حاجة إيطاليا لأن ترى تطورات ملموسة في التحقيق نظرا لوجود ما وصفه بحالة “عدم ارتياح شديدة” في روما فيما يتصل بتطور القضية.

وقام مجلس النواب الإيطالي بإتخاذ قرار بتعليق العلاقات الدبلوماسية مع “برلمان الانقلاب، وصرح رئيس مجلس النواب الإيطالي، روبيرتو فيكو، لشبكة “RAI” الإيطالية،”أفيد رسميا وبأسف كبير بأن مجلس النواب يعلق كل العلاقات الدبلوماسية مع البرلمان المصري حتى إكمال التحقيق النهائي في هذه القضية ومعاقبة المذنبين”.

رابط دائم