قال المحلل بشؤون البورصة، إبراهيم النمر، إن البورصة تكبدت خلال اليومين الأخيرين الخسائر الأكبر منذ عامين، مشيرا إلى أن المبيعات المكثفة من المستثمرين لا تبشر بأي محاولة لإعادة التصحيح.
وتوقع “النمر” في تصريحات صحفية هبوط مؤشر البورصة دون مستوى الـ15 ألف نقطة، عقب تبعات قرارات زيادة الأسعار.
وشهدت مؤشرات البورصة تراجعا جماعيا لدى إغلاق تعاملات أول أمس الإثنين، مع ارتفاع عمليات بيع من صناديق الاستثمار والمؤسسات المحلية والعربية، بالإضافة إلى المستثمرين الأفراد المصريين والعرب، قابلها عمليات شراء من صناديق الاستثمار.
كما أنهت مؤشرات البورصة، تداولات أمس الثلاثاء -منتصف الأسبوع- على تباين، وسط مبيعات المستثمرين المصريين ومشتريات الأجانب والعرب.

جدير بالذكر أن التحركات العرضية سيطرت على تعاملات المؤشرات خلال جلسة منتصف الأسبوع؛ وخسرت المؤشرات خلال الأسابيع الماضية، أكثر من 80 مليار جنيه.

واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين للبيع بصافي 66.13 مليون جنيه، فيما اتجه الأجانب والعرب للشراء بصافي 60.25 مليون جنيه و5.8 مليون جنيه على التوالي.
أما حجم التداول فبلغ 87 مليون ورقة مالية بقيمة 485 مليون جنيه عبر تنفيذ 13 ألف عملية، وسجلت تعاملات المصريين نسبة 52.82% من إجمالي تعاملات السوق، بينما استحوذ الأجانب غير العرب على نسبة 39.14%، والعرب على 8.04% خلال جلسة تداول أمس، واستحوذت المؤسسات على 60.49% من المعاملات في البورصة، وكان باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 39.50%.

رابط دائم