كتب-حسن الإسكندراني:
 
فضح الإعلامى عبد الفتاح فايد-مدير مكتب قناة الجزيرة الإخبارية بالقاهرة، سياسة ترحيل الكوارث الى الأجيال المقبلة التي يقوم عليها نظام الانقلاب بمصر. 
 
وقال" فايد "فى منشور عبر "فيس بوك" اليوم الثلاثاء: إن إعلان فشل مفاوضات سد النهضة هو الخطوة الثانية ضمن هذه السياسة في هذا الملف الخطير.
 
وأضاف: "الخطوة الأولى كانت توقيع الاتفاق مع اثيوبيا والسودان وهدم كل مارفضته مصر سابقًا في عهد مبارك والمجلس العسكري ومرسي، وتمثل ذلك برفض اتفاقية عنتيبي لاعادة توزيع حصص مياه النيل والتي حشدت اثيوبيا كل دول الحوض لتوقيعها ماعدا مصر والسودان، أو بناء سد النهضة الاثيوبي والذي ظلت مصر ترفضه حتى وقع السيسي بالموافقة".
 
وأشار إن ترحيل الكوارث لا يقتصر على سد النهضة، بل امتد إلى "معالجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة باغراق البلاد في ديون تجعلها تحت الاحتلال". 
 
واستطرد: "سيأتي كل نظام ليقول لنا ما يقوله النظام الحالي نفسه: أن هذه مشاكل متوارثة، يرثون الحكم والملك ولا يورثون إلا الكوارث".
 
فى الشأن ذاته، قال خبير السددود الدولى الدكتور محمد حافظ، إن أبواق العسكر سوف تبرر خطورة كارثة "سد النهضة" بأكثر من 100 ألف سبب.
 
وكتب" حافظ" على "فيس بوك": "بعد نكسة 67 خرج المتخلف (أبو النكسة) ليؤكد للشعب المصري أنه (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة)، وأننا لم نهزم هزيمة نكراء في 67 بل هي نكسة تسبب فيها الإتحاد السوفيتي والذي طلب من مصر أن لا تبدأ الحرب أولا.
 
وخرج علينا (النكسوية) بـ 100,000 سبب عن أسباب النكسة ليس فيها سبب واحد يدين العرص المتخلف أبو النكسة".
 
وأضاف: "اليوم وبعد فشل مفاوضات سد النهضة لازال نسل (نكسوية 67) يبررون نكسة معركة (النيل) بــ 100,000 سبب ليس من بينها سبب واحد يدين العرص المتخلف السيسي .. بل أنهم يرون في تخلفه عين العبقرية وقمة النجاح".
 
وتابع قائلا: بدؤوا يروجون لفكرة (سرق الصندوق يامحمد ولكن مفتاحه معي) .. بمعني مافيش أي مشكلة بتاتا أن تفشل مفاوضات سد النهضة ويضيع النيل وتجف مصر. المهم احنا معنا (البند العاشر).. وأن السيسي العبقري ضحك على إثيوبيا وورطها ورطة شديدة جدا بسبب البند (العاشر).
 
ثم أضاف: "طيب.. ماذا يعني البند العاشر هذا والذي سيعيد لمصر (نيلها الضايع).البند العاشر يقول ((***موافقة مسبقة علي التحكيم ***)) في حال فشل الاتفاق بين الدول الثلاث و هذا هام جدا لأن التحكيم الدولي لا يحدث إلا بموافقة كل الأطراف. أي أنه بعد فشل مفاوضات (سد النهضة) من حق مصر الأن التحرك على المستوي الدولي وترفع قضية (خلع) على إثيوبيا!
 

رابط دائم