تحل علينا هذه الأيام الذكري الخامسة، لأحداث مسجد الفتح الثانية، ونحن لا ننسى المعتقل البطل محمد السيد سليمان، الطالب بكلية التربية جامعة الأزهر، والذي اعتقل أثناء تصدية، لاعتداءات داخلية الانقلاب علي المتظاهرين السلميين بمحيط مسجد الفتح، المنددين بمجزرة رابعة العدوية بعد مرور يوم واحد علي أكبر مجزرة في التاريخ الحديث.

ويواجه”سليمان” حكما بالسجن لمدة خمس سنوات، قضي منهن  أربعة أعوام محبوسا دون محاكمة في قضية ملفقة، باتهامات عدة، علي خلفية رفضه للظلم ودفاعه عن الشرعية ووطنه، بكل رجولة وبطولة وفداء.

يذكر أن الطالب محمد السد سليمان، الطالب بكلية التربية جامعة الأزهر، ابن مركز أبو حماد بالشرقية اعتقلته سلطات أمن الانقلاب في سن العشرين من عمره، علي خلفية مشاركته في أحداث مسجد الفتح يوم السادس عشر من شهر أغسطس لعام ألفين وثلاثة عشر، وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بعد قضائه أربعة أعوام في السجن دون محاكمة.

وقالت رابطة أسر معتقلي الشرقية في حديثها عن “سليمان”، إنه مشهود له برقي الخلق، والسيرة الحسنة، فكان يحترم الكببر، ويعطف علي الصغير، وكان يقضي معظم وقته في طاعة ربه، ووقوفه إلي جوار الفقراء والمساكين والمحتاجين، فقد كان أيقونة للعمل الخيري والمجتمعي.

كما جددت الرابطة في بيان صحفي مطالباتها بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، مؤكدة علي تمسكها التام بشرعية الرئيس محمد مرسي، والقصاص لدماء الشهداء.

رابط دائم