تصدر هاشتاج “#محمد_صلاح” قائمة الهاشتاجات على موقع “تويتر”؛ بسبب خلاف نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح مع اتحاد الكرة المصري، وتطاول بعض أعضاء الاتحاد عليه.

وكتب الشاعر عبد الرحمن يوسف “لما تيجي حتة إن #محمد_صلاح إخوان وعميل وقابض ابقوا صحوني يا جماعة”. فيما كتبت الإعلامي أسامة جاويش: “بعد مشاهدة فيديوهات  #محمد_صلاح ورده على المدعو #اتحاد_الكرة تأكد لي أن هذه المنظومة لن تتركه ينجح، فإما أن يرضخ صلاح للابتزاز الوضيع ويتنازل وينسب إليهم نجاحه، وإما سيتحول إلى عدو الوطن وسيوضع على قوائم الإرهاب وسيتهم بالانتماء للإخوان.. منظومة مصرية فاشلة بامتياز مع الأسف”.

وكتبت الكابتن رضا عبد العال: “#محمد_صلاح هو الوحيد اللي في مصر اللي مستحيل يتفهم غلط. واللي ييجي على صلاح كأنه جه علينا بالظبط.. فاكرين لما راموس وقعه مصر كلها اتوجعت لوجعه”. فيما كتب أحمد السعدني: “طلبات محمد صلاح المفروض تكون بتحصل لكل اللاعبين من غير ما يطلبها حد أصلا.. يا مدعو منك ليه يا بتوع اتحاد التكية”.

وكتب كريم سعيد: “مطالب صلاح ومحاميه كلها طبيعية ومنطقية للمكانة اللي صلاح وصل ليها.. وأكثر طلب منطقي هو “الحارس الشخصي”. فيما كتبت نادية أبو المجد: “اتحاد الكرة المصري بيقول المدعو صلاح.. وبدأ تصويره كـ”كاره لوطنه”، لا كرامة لصلاح ولا لكثير من المخلصين والناجحين في وطنهم للأسف الشديد”.

وكان “صلاح” قد انتقد اتحاد كرة القدم، وكتب تغريدة عبر حسابه الشخصي، “الطبيعي أن أي اتحاد كرة يسعى لحل مشاكل لاعبيه حتى يوفروا له الراحة، لكن في الحقيقة ما أراه عكس ذلك تمامًا، ليس من الطبيعي أن يتم تجاهل رسائلي ورسائل المحامي الخاص بي، لا أدري لماذا كل هذا.. أليس لديكم الوقت الكافي للرد علينا؟!”، دون الكشف عن أسباب الأزمة.

من جانبه، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن رفضه لمطالب محمد صلاح، وقال الاتحاد- في بيانه على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)- “في إطار حرص رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة مجتمعين على الشفافية، توجب التوضيح دون الدخول في أدق التفاصيل حرصا منا على مصلحة اللاعب”، معتبرا أن “الخطاب الموجه إلى رئيس الاتحاد لا يلقى أدنى القواعد المطلوبة في الحديث بين لاعب أو وكيله المعتمد مع رأس منظومة كرة القدم المصرية، وهو ما يؤكد المجلس على رفضه”.

وأضاف الاتحاد “نرفض المبالغة في الطلبات التي يمكن وصف بعضها بغير المنطقية، وهو أمر لن يقبله الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث إننا لا نتعامل بسياسة الكيل بمكيالين بين لاعب وآخر، حفاظًا منا على توفير بيئة رياضية قائمة على العدل والمساواة واللعب النظيف، وبناء عليه، وحرصا منا على مصلحة اللاعب في الفترة الحساسة الحالية، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم قرر عدم الرد على هذه المخاطبات إلا في إطارها المناسب وفقا للوائح الاتحاد الدولي (فيفا).

رابط دائم