Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-07-22 06:38:21Z | | Lÿÿÿÿ

في تقرير بعنوان «أردوغان يخدع الجميع| «ليماك» التركية تبنى السفارة الأمريكية فى القدس»، حاول موقع “متبدا” الذي تشرف عليه أجهزة المخابرات المصرية ترويج الطعن في مواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه قضية فلسطين والقدس.

بدأ الموقع تقريره بمقدمة تمضي في ذات الاتجاه «غير صحيحة تلك المواقف التى ينبرى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فيها للدفاع عن الشعب الفلسطينى، وحقه في إقامة دولته وعاصمتها القدس. خادعة تلك النبرة القوية التى يتحدث بها أردوغان إلى جموع حزبه ليؤكد لهم وقوفه إلى جانب فلسطين، إلا أن كذب السلطان اتضح بعد الإعلان عن فوز الشركة التركية بمناقصة إنشاء السفارة الأمريكية في القدس، وذلك بحسب ما ذكرته شبكة “سى إن إن” الأمريكية».

كان ناشطون عرب وأتراك قد وجهوا انتقادات شديدة للشركة التركية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تقرير لموقع المونيتور الأمريكي قال فيه إن ائتلافا يضم شركة “ليماك” فاز بعقد تطوير النظام الأمني لمبنى السفارة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة بقيمة أكثر من 21 مليون دولار.

مواقع السيسي قالت إن “ليماك” القابضة ليست بغريبة عن الشرق الأوسط، كما أن رئيسها نهات أوزدمير لديه علاقات قوية للغاية بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان. الشركة عملت فى عدد كبير من المشاريع بالشرق الأوسط، أبرزها فى مصر، مشروع إنشاء مبنى رقم 2 بمطار القاهرة، كما أن لديها فروعاً عدة، ولكن الشركة الأم تأسست فى العام 1976، وانبثق عنها بعد ذلك عدد من الشركات، كما تمكنت من شراء كبرى المصانع فى العالم.

ويحظى أوزدمير ذو الأصول الكردية، بمكانة مرموقة فى المجتمع التركى، إذ جاء ضمن أغنياء العالم للعام الماضى، بينما كان الرئيس السابق لنادى “فناربخشة” الرياضى، والذى يشكل مع فريق جلطة سراى قطبا الدورى التركى.

وتبارت اللجان الإلكترونية في السعودية والإمارات للترويج لهذه الأكذوبة حتى تكشفت الحقيفة بنفي الشركة هذه الانباء.

الشركة تنفي

ووفقا لوسائل إعلام تركية، رغم رُسُوّ مناقصة تطوير النظام الأمني لمبنى السفارة، على شركة “ديسبلد ليماك”، إلا أن شركة ليماك التركية رفضت المشاركة في تنفيذ العقد بالمطلق.

وقال المسؤول الإعلامي في مجلس إدارة ليماك، إفريم إنغين في حديث لموقع “سينديكا” التركي، إن “ليماك أكّدت لشركة ديسبلد الأمريكية التي عملت معها في مشاريع سابقة، أنها لن تشارك في تقديم عرض لمناقصة بناء السفارة الأمريكية في القدس، وأن ديسبلد تقوم بهذا العمل بمفردها”.

وتُعدّ “ديسبلد ليماك”، ائتلافًا بين شركتي “ديسبلد إنكوربوريتد” الأمريكية و”ليماك هولدنغ” التركية، أُنشئ قبل خمس سنوات لتنفيذ مشاريع بناء في العاصمة العراقية بغداد.

وأكد مدير شركة ديسبلد لصحيفة المونيتور الأمريكية، أن “شركة ليماك رفضت المشاركة في هذا العقد في القدس، وتعمل ديسبلد على تنفيذ العقد دون مساعدة ليماك”.

ويُعد مدير شركة ليماك نيهات أوزدمير، من كبار رجال الأعمال العاملين في قطاع الإنشاءات الضخم في تركيا، وتُعرف شركة ليماك ببناء مباني المطارات في تركيا وحول العالم، مثل الكويت.

وترفض تركيا على كل المستويات الرسمية من الحكومة والمعارضة، والشعبية، قرار الرئيس دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلّة، كما تؤيد رسميًا حقوق الفلسطينيين في إقامة وطنهم على أرضهم وفق حل الدولتين، وتدين القمع الوحشي الإسرائيلي ، وآخر تصريحاتها في ذلك رفض قانون القومية الإسرائيلي ووصفه بالقرار “العنصري الذي يضع حدا لحل الدولتين”.

رابط دائم