صادقت "اللجنة اللوائية الإسرائيلية للتنظيم والبناء" على قرارات هدم إدارية لـ ١٢ مبنى سكنيًّا، معظمها في بيت حنينا، شرق القدس المحتلة.

وذكرت أسبوعية "يروشاليم" العبرية أنّ اللجنة أصدرت أمر هدم إداري لمبنى مساحته ١٦٠ متراً مربعاً في بيت حنينا، ولمبنى بمساحة ٨٥ متراً مربعاً جوارَه، وأوامر هدم لعدد من المباني مساحة كل منها حوالي ٩٠ متراً مربعاً.
 
من ناحية أخرى، قالت "يروشاليم": إنّ الحاخام الحريدي إلياهو فبر قرّر إقامة مدرسة دينية يهودية قرب مدخل الحرم القدسي، مخصصة للقضايا المتعلقة بزيارة الحرم وتوفير معلومات عنه.
وأضافت أنه "رغم التوترات الأمنية السائدة في محيط الأقصى والحساسية الدينية القائمة، يزداد عدد المتدينين "الحريديم" اليهود الذين يقتحمون باحة الحرم القدسي".
 
وفي شأن متصل،ـ ذكرت أسبوعية "كول هعير" العبرية أن اثنين من أربعة مبانٍ استيطانية جديدة في مستوطنة "النبي يعقوب" شمالي القدس المحتلة توشك أن تسكَن.
 
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن المشروع الاستيطاني الذي يقام في شارع "أبراهام رابيتس" في المستوطنة، يتضمن أربعة مبانٍ، يتكون كل منها من تسعة طوابق، ويبلغ مجموع الوحدات السكنية فيها ٧٨ وحدة.
 
في تصعيد للاستيطان
 
من ناحية أخرى أقدم مستوطنون، أمس السبت، على وضع بيوت متنقلة في أراضي المواطنين، في عدة مناطق بمحيط مدينة نابلس، شمال الضفة المحتلة؛ تمهيدا لعمليات توسع استيطاني بالمناطق المستهدفة.
 
وقال الناشط في مجال الاستيطان، بلال عيد: "إن مجموعات من المستوطنين من مستوطنة "يتسهار"، وضعت صباح اليوم بيوتا متنقلة على أراض تعود لمزارعين محيط نابلس".
 
وأضاف الناشط عيد، خلال حديث مع "قدس برس"، بأن الاحتلال استولى مؤخرا على الأرض المستهدفة بدعوى أنها ملك للاحتلال، فيما يمنع أصحاب الأراضي المجاورة من الوصول إليها.
 
إلى ذلك، أقدم مستوطنون في مستوطنات أخرى محيطة بنابلس، خاصة في قرية "قوصين" غربي المدينة، ومستوطنة "عناب" المقامة عنوة على أراضي طولكرم، بوضع عدد آخر من البيوت المتنقلة.
 
وبحسب مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، فإن خطوة الاحتلال "الإسرائيلي" تدلل على عملية تسارع البناء الاستيطاني غير المشروع في الضفة.
 
وأشار دغلس في تصريحات صحفية إلى أن ما يجري هو محالة للاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي الخاصة للمواطنين الفلسطينيين، لاسيما تلك التي تقع في محيط المستوطنات والبؤر الاستيطانية العشوائية التي يقيمها المستوطنون.
 
ويعيش نحو 650 ألف مستوطن في نحو 474 مستوطنة، بينها 184 مستوطنة، و 171 بؤرة استيطانية، و 26 موقع استيطاني.
 
ولا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات ويعدها غير شرعية وغير قانونية، ويطالب بوقف تام لكل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها شرقي القدس المحتلة.

رابط دائم