أطلقت الكارثة التي تمر بها البلاد حاليا في ظل حكم العسكر، العنان للأفكار حول الثورة ومسارها حيث دعا مدونون نشطاء إلى التوقف عن جلد الذات وعدم تحميل بعضنا المسؤولية في الأزمات التي يمر بها الوطن.
وذهب مدونون آخرون إلى أن إنجاح الثورة والوصول بها لبر الأمان يمثل صمام الأمان فيه صمود الرئيس مرسي والبرلمان الشرعي المنتخب ومصريون افترشوا الشوارع من أجل الديمقراطية.

تغريدة مطارد

وأشار الصحفي الاقتصادي أحمد عابدين عبر تدوينة على فيسبوك: أنه “لا غزوة الصناديق كانت هي السبب في اللي وصلنا له ولا عشان سيبنا الميدان ومشينا ولا عشان اللي نزلوا في 30 يونيو ولا عشان احنا شعب عبيد.. ما نحن فاتورة دولة عسكرية وأجهزة مخابرات وفساد وجريمة توغل الجيش في الاقتصاد لغاية ما بقيت المهمة القتالية الأولى للقيادات”.

وأشار إلى أن الجميع كان ضحية: “…احنا كلنا كنا في اوضة ضلمة مش شايفين حاجة وهما قاعدين فوق مراقبين وشايفين وبيرسموا كل حاجة ولو ما ممشيناش من الميدان كان الناس هاتنزل تضربنا بالجزم ولو كانت طلعت النتيجة لا كان هايبقى فيه مليون فخ وفخ..”.

ومع ذلك لم ينف عابدين المواءمات السياسية قائلا: “كل ده لا يعني اننا كلنا أبرياء وما غلطناش.. لا كان فيه كدب وطائفية وطمع وخيانة واتفاقات مع العسكر وتواطؤ.. راجعوا نفسكم ومواقفكم وصارحوا نفسكم بس بلاش تجلدوا بعض في وقت الكرابيج نازلة علينا كلنا”.

تغريدة أحمد عابدين

 

صمام الأمان

وتحت نفس العنوان كتب الثائرة من الأسكندرية سمر عبد العزيز، كلمات تعبر عن شعور الثورة بدأتها بأنه: “إذا أردت إنجاح ثورة والعبور بها لبر الامان.. ضع رأسها لها.. هذه هي النصيحة الأهم في كتاب صناعه الثورات”.

مضيفة أنه “ربما تكون ثورة يناير قد تاخرت في صناعة هذة الراس التى تتحدث باسمها .. ولكن .. كل تاخيرة وفيها خيرة .. وهذا ما حدث”.

وفي تقدير للرئيس مرسي وثوريته قالت: “يخرج من الثورة رئيسا مدنيا شرعيا منتخبا كان معتقلا في احداث الثورة وكان من ابرز ثوار مصر في مواجهة نظام مبارك وحكومته وبرلمانه..رئيسا شرعيته مدعومة باصوات ملايين المصريين راسا معترف بها دوليا .. بالاضافة الى برلمان شرعي حر ومنتخب من المصريين انفسهم ونواب افترشوا تراب ميدان الثورة من كل المحافظات ودستور يعبر عنهم ويتحدث بامالهم وحقوقهم..”.

وطمأنت الثوار بان الثورة فعلت ما استطاعته قائلة: “عزيزي المواطن.. الثورة المصرية نجحت في اختيار من يمثلها ويكون لها راس الحربة في مواجهة أعدائها ولذلك فان صمود الرئيس البطل الدكتور محمد مرسي كان ومازال وسيظل هو صمام الأمان للثورة المصرية ومن وراءه مجلسي الشعب والشورى والدستور الشرعي”.

ووصفت الانقلاب العسكري بأنه “..مجرد فعل أقرب إلى أفعال البلطجة ليس له أي سند شرعي أو قانونى مهما حاولت عصابة السيسي شراء شرعيات مزورة وصناعة انتخابات جديدة”.

تغريدة سمر عبد العزيز

رابط دائم