قال الإعلامي محمود مراد: إن بعض نخب المصريين يعانون من ضعاف الذاكرة، ومسكونون بإصرار نادر على تكرار أخطائنا، داعيا إلى ترميم الجبهة والبحث عن أساليب جديدة لاستعادة ثقة العامة وقيادتهم للتصدي لمشروع الانقلاب الخبيث، لأنه هدف عسير المنال في ظل الاختلال الهائل في موازين القوى وفداحة الثمن المطلوب دفعه بعد أن نُسخت آية المظاهرات وبَطَلت معجزة الحشد في الميادين.

وعقّب المذيع بقناة الجزيرة على حديث الإعلامي الانقلابي توفيق عكاشة مؤخرا وهو يمسك بكتاب الله ويقسم جهد يمينه بأن بني إسرائيل سيملكون مصر بكاملها خلال ثلاث سنوات!.. بأننا ولا ريب على موعد قريب مع كارثة مروعة ستكون على الأرجح أفدح مصابا من هزيمة يونيو 67 وانقلاب 7/3.

قائلا في تدوينة له اليوم 1 يوليو على فيس بوك “كلما أظلتنا ذكرى ثورة يناير أو أي من محطاتها المفصلية أجد أبناءها غارقين في الجدل والتلاوم وتخطئة بعضهم البعض، فيقفز إلى ذهني على الفور مقال عبقري للمخضرم فهمي هويدي حين كتب في الثمانينيات ناقدا انشغال الناس بالتوافه والأمور الخلافية عن واجبات الوقت ومقتضيات المرحلة تحت عنوان: المتجادلون في الغناء حلا وحراما.. كلهم آثمون”.

مستنكرا عمل السيسي “وصفه” بـ”وغد الفلاتر” جاهدا ويصل الليل بالنهار، متمترسا خلف ترسانة عسكرية ضخمة في الداخل ودعما لا يقل ضخامة من الخارج، للإجهاز على ما تبقى من مقومات دولة عظيمة صمدت أمام عاتيات المحن وعاديات الزمن آلاف السنين، فيما النخبة ضد الانقلاب مشغولون بحقائق كونية وقضايا إنسانية كبرى من قبيل: باعونا في محمد محمود أم لا، 30 يونية حراك شعبي مشروع أم ثورة مضادة وغطاء لانقلاب عسكري .. إلخ!!

وختم بنداء للجميع “تذكروا معركة تيران وصنافير وأنعموا النظر في خارطة بلادكم .. فقد لا تبقى طويلا على حالها”!!

رابط دائم