تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار فعاليتها للجمعة الحادية والخمسين على التوالي، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، وتواصل جهود الوسطاء لتثبيت وقف إطلاق النار.

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، في الساعات الأولى من فجر الجمعة، سلسلة غارات عنيفة استهدفت العديد من مواقع المقاومة الفلسطينية في مختلف مدن قطاع غزة.

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة على اليوم؛ جمعة “المسيرات خيارنا”، معلنة بذلك عن تمسك الفلسطينيين بمسيرات العودة، “وفاء لوصايا الشهداء وعهد الأسرى وتضحيات الجرحى”، مؤكدة أن الاحتلال ينتهج “سياسة بائسة لن تكسر إرادة وعزيمة شعب مصمم على المقاومة والنضال حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية”.

وشددت، في بيان لها، على أن “ما يواجهه شعبنا من تحديات ومؤامرات وهجمة صهيونية متواصلة تقتضي منا جميعًا حشد كل الطاقات الكامنة والشروع الفوري بإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة”، مثمنة “الجهود المصرية المتواصلة من أجل إنهاء معاناة شعبنا واستئناف مسار المصالحة”.

وأكدت أن “مسيرات العودة تجاوزت مرحلة المساومة على استمرارها، وباتت نهجًا ووسيلة نضالية أقر العالم كله بقوة تأثيرها، ولذلك فإن المصلحة الوطنية تقتضى المحافظة عليها وحمايتها والبناء على ما حققت وفق استراتيجية وطنية جامعة”.

وطالبت الهيئة، الجماهير الفلسطينية بـ”الاستعداد لإحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، الذي شكل نقطة انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار”، معلنة عن “مليونية الأرض والعودة” في 30 مارس 2019، وهو اليوم الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى لانطلاقة مسيرات العودة في قطاع غزة.

كسر الحصار

وقالت: “ليكن يوم 30 مارس يوما وطنيا يسمع فيه العالم صوت الحق الفلسطيني، وليزلزل هذا الصوت باطل الاحتلال الإرهابي المجرم”.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني “للمشاركة الحاشدة” في فعاليات اليوم، عقب صلاة العصر، في المخيمات الخمسة المقامة بالقرب من السياج الأمني الذي يفصل القطاع عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

رابط دائم