كتب- حسن الإسكندراني:
 
أشاد خالد مشعل، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشجاعة الشعب التركي وقيادته في مواجهة انقلاب يوليو الماضي.
 
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها القائد الفلسطيني في الذكرى الأولى لفشل محاولة الانقلاب على تركيا ونظامها الديمقراطي.
 
وقال مشعل: "نستحضر بكل فخر واعتزاز وإعجاب شجاعة الشعب التركي بكل أبنائه ومكوناته وقواه وأحزابه، وشجاعة القيادة التركية حيث عملوا معًا على مواجهة هذا الانقلاب فأفشلوه في ساعات".
 
وأشار إلى أن هذا الانقلاب الفاشل محطة تاريخية بالنسبة لتركيا والإقليم والعالم، ونموذج حضاري شجاع في كيفية إفشال الشعوب المؤامرات على بلادها وعلى ديمقراطيتها ونهضتها ورخائها.
 
وأضاف: "اليوم بعد هذا العام مازالت تركيا مستهدفة، لكننا على ثقة أنها بأبنائها وبناتها بقيادتها بشعبها العظيم الشجاع قادرون على إفشال كل المؤامرات".
 
وعبر مشعل عن اعتزازه بالشعب التركي وقيادته "الشجاعة والعظيمة". قائلًا "تركيا الناهضة والتي تغلبت على الانقلاب الفاشل، وتغلبت على كل المعوقات، سوف تنتصر بإذن الله".
 
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
 
وتصدى المواطنون في الشوارع للانقلابيين؛ إذ توجهوا بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بالمدينتين، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
 
وأشاد مشعل بوقوف تركيا مع قضايا الأمة وخاصة فلسطين. لافتًا إلى جهودها في كسر الحصار عن غزة، وإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة.
 
وعن الموقف التركي من إغلاق السلطات الإسرائيلية للمسجد الأقصى الجمعة، قال مشعل "اليوم أقول للشعب التركي وللقيادة التركية، التي لم تنس فلسطين في كل محطاتها السابقة، اليوم الأقصى في خطر كبير، لأول مرة منذ 50 عامًا الأقصى يغلق دون صلاة الجمعة".

رابط دائم