كتب - عبد الله سلامة:
 
اشتكت المواطنة نعيمة علي أبو العينين، إحدى المصابات في حادث قطار الإسكندرية، والبالغة من العمر 50 عامًا، من طرد مستشفي الإسكندرية إياها، رغم إصابتها بإصابات خطيرة تستلزم رعاية تحت إشراف الأطباء.
 
وقالت نعيمة، في تصريحات صحفية: "كنت ذاهبة برفقة زوجي وأبنائي وأحفادي مستقلين القطار إلى الإسكندرية لقضاء الإجازة للاسترخاء والتخلص من التعب، وأثناء سيرنا بالقرب من محطة خورشيد سمعت صوت ارتطام شديد ولم أشعر بنفسي إلا وأنا ملقاة على الأرض وسماع أصوات واستغاثات ناس من حولي".
 
وأضافت نعيمة: "عقب وصولي مستشفى الإسكندرية الجامعى تم وضعي على الأجهزة داخل العناية المركزة، وبعد زوال آثار التخدير واستيقاظي وعلمي بوفاة زوجي "عادل محمد" موظف بالتعليم وأحفادي الثلاثة وإصابة أبنائي محمد ونعيمة أصبت بانهيار عصبي، والأطباء أعطوني حقنا ومسكنات لتهدئتي".
 
وتابعت قائلة: "الفحوصات التي أجراها الأطباء أكدت إصابتي بجروح خطيرة وكسور في العمود الفقري والضلوع، إضافة لقطع في أصابع قدمى، وأجريت عملية تركيب شرائح ومسامير ثم فوجئت بعد ذلك بقيام المسئولين باستدعاء بعض أقاربي لاصطحابي للمنزل بحجة عدم توافر العلاج اللازم لي واحتياجى لمبالغ مالية كبيرة لإجراء عمليات للعمود الفقري يعني عايزين يتخلصوا مني وده حرام ويرضيش ربنا.. والمسئولين هنا لا لا بيرحموا ولا بيسيبوا رحمة ربنا تنزل"، مشيرة إلى أن زوجها كان يعمل موظفا بالإدارة التعليمية، وهو العائل الوحيد للأسرة ومعاشه لا يكفي متطلباتها من العلاج.

رابط دائم