أظهر إيدي كوهين، الإعلامي الصهيوني والباحث في مركز “بيجين – السادات”، مدى الحقد الذي يملأ صدور الصهاينة، بعد تغريدته الاستفزازية التي ألمح فيها لمصر.

وقال إيدي كوهين، عبر حسابه على “تويتر”: “تحية لإسرائيل أم الدنيا”، وذلك بعد تقرير إسرائيلي يتحدث عن تصدر “إسرائيل” ترتيب جامعات الشرق الأوسط.

وأيقظت تدوينة الإعلامي الصهيوني غضب المصريين، حتى وسائل الإعلام الانقلابية، ومنها فيتو التي اعتبرت أن كوهين تطاول على مصر.

وتوالت ردود فعل النشطاء الغاضبة على موقعي “تويتر” و”فيسبوك”، حيث أعلنوا عن رفضهم الكبير لكلمات كوهين. فقال الأكاديمي الفلسطيني د. أسامة الفرا: إن “إسرائيل هي أم الظلم في هذه الدنيا، أم العنصرية، أم الإرهاب، أم قتلة الأطفال، أم الوجه المظلم في هذه المعمورة. #القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية #مصر_أم_الدنيا”.

وكتب حساب “LIBRE de penser“، “بكل حزن على أم الدنيا أقول إنها تحت وطأة القمع والإرهاب المضاد وحملة الاختفاء القسري التي يمارسها عميل إسرائيل والخليج السيسي.. فأقول إن مصر لم يعد لها ما تخسره بعد أن خسرت كل شيء… من أم الدنيا إلى تابع لأذناب إسرائيل.. لكم الله يا شعب مصر العظيم”.

الصهيوني عودي كتب نتيجة للناشط الذي سبقه، وهي أن “مصر أم الدنيا بالطبلة والرقاصات.. أما إسرائيل أم الدنيا في التطور والعلم والصناعة والاقتصاد”.

فرد عادل يوسف الرواشدة “‏يا جحش يا كوهين النبي إسرائيل (سيدنا يعقوب).. أبناؤه وكل عائلته وأهله وقومه عاشوا على أرض مصر، وهذا مذكور حتى في التوراة يا جحش.. ومصر هي أم الدنيا يا بهيم”.

وأوضح فارس محمود “‏يجب ألا ننسى أن إسرائيل وكل أذرعها من كتاب واقتصاديين وسياسيين يحاولون التشكيك فى كل رموز الوطن العربى عامة والمصرية خاصة، والتشكيك فى تاريخ مصر. فكل ما تفعله إسرائيل لمحاولة النيل من تاريخ أم الدنيا”.

رابط دائم