بادر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالرد على حملة انتخابات السيسي الهزلية، بتدشين حملة مضادة لإسقاط شرعية عبد الفتاح السيسي التي استمدها من انقلابه العسكري على الرئيس محمد مرسي عام 2013.

وتداول آلاف النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و ” فيس بوك” تدوينة قالوا فيها: “أنا المواطن مصري أتمتع بكامل الأهلية وأمارس حقي الدستوري لا اعتبر عبد الفتاح السيسي رئيسا شرعيا لـ مصر . وذيل النشطاء التدوينة التي أعلنوا فيها عن حملة إسقاط السيسي بهاشتاج ” #سقطت_شرعيتك_ياسيسي”.

وقال مغرد باسم “مستثمر”: “عندما يتعامل النظام مع فريق سابق قاتل وحارب من أجل بلدة بطريقة اما معنا او “نفشخ أمة” ماهي الرسألة التي تصل لكن مقاتل بالجيش الان ؟؟ وكل مواطن يحب بلدة؟ “.

وقالت ريحانة الثورة: “أننا ريحانه الثورة مواطنه مصريه ارفض تمثيليه #الانتخابات_الرئاسية ولا اعترف بالمدعو عبدالفتاح #السيسي رئيسا لمصر فلن تكون يوما شرعية لمنقلب جاء بالدبابه وتخابر علني مع #اسرائيل وباع الوطن وخان لرئيسه وعسكريته #سقطت_شرعيتك_ياسيسي”.

وقال أحمد بكر: “#سقطت_شرعيتك_ياسيسي أنا المواطن المصري أحمد السيد أحمد إبراهيم البكر أقر بأنني لم و لن أعتبر عبد الفتاح السيسي رئيسا شرعيا لجمهورية مصر العربية”.

وقال توفيق محمود:” “ممكن نحول كل الحماس دة لفعاليات علي الأرض أوقع بشتي الطرق …الأنتخابات اللي فاتت محدش نزل من الشباب واللي نزلوا كانوا من كبار السن والسيدات ..عاوزين حمالات توعية من مخاطر ترشح السيسي فترة تانية”.

وذيل مغرد تعليقه على الحملة بتقرير مجلة “ايكونوميست” البريطانية، نصحت خلاله عبد الفتاح السيسي بعدم الترشح في انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها عام 2018 بعد إخفاقه في إدارة شؤون البلاد لا سيما الجانب الاقتصادي.

وفي مقال بعنوان “خراب مصر” في عددها ديسمبر 2017 قالت “إيكونوميست” إن السيسي “أثبت أنه أشد قمعا من حسني مبارك الذي أُطيح به في الربيع العربي.. ويفتقر للكفاءة مثل محمد مرسي الرئيس الإسلامي المنتخب الذي عزله السيسي”.

ووصفت المجلة نظام السيسي بالمفلس، ووصفته بأنه “يعيش فقط على المنح النقدية السخية من دول الخليج، وبدرجة أقل على المعونات العسكرية من أميركا”.

وعلى الرغم من مليارات الدولارات من الدول النفطية، فإن عجز الميزانية والحساب الجاري للدولة المصرية في اتساع، إذ بلغ قرابة 12% و7% على التوالي من إجمالي الناتج المحلي.

وتجاوز معدل البطالة وسط الشباب الآن 40%، كما أن القطاع الخاص في ظل اقتصاد “متصلب وبيد الدولة” يظل عاجزا عن امتصاص ما تسميه إيكونوميست “جحافل العمال الجدد الذين يلتحقون بسوق العمل كل عام”.

وتؤكد المجلة أنه ينبغي على الغرب أن يتوقف عن بيع نظام السيسي “أسلحة باهظة التكاليف ليس بحاجة لها ولا يقوى على احتمال نفقاتها..”. كما أن أي مساعدة اقتصادية له يجب أن تقدم بشروط صارمة، إذ يتحتم عليه نهاية المطاف أن يسمح بـتعويم العملة (الجنيه) وتقليص أعداد العاملين بالخدمة المدنية والتخلص تدريجيا من المشاريع المدعومة الباهظة التكلفة والتي ينخر فيها الفساد.

وتتوالى نصائح إيكونوميست للدول الغربية، إذ ترى أنه لابد لها أن تمضي في تلك الإجراءات شيئا فشيئا، ذلك أن “مصر دولة هشة للغاية، والشرق الأوسط منطقة متفجرة” لا تقوى على العلاج بالصدمة.

وبرأي المجلة، فإن الضغوط السكانية والاقتصادية والاجتماعية التي ترزح مصر تحت وطأتها تتفاقم بلا هوادة حتى أن السيسي لن يستطيع إرساء استقرار دائم لها.

رابط دائم