أكثر من 50 يوما على إضراب المعتقل “أحمد محمد علي السيد”، 26 سنة داخل محبسه بسجن العقرب سىء الذكر، رفضا للانتهاكات، والإهال الطبى الذى يتعرض له، ورفض إدارة السجن السماح له بتلقى العلاج المناسب .

ووثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات ما يتعرض له الشاب من انتهاكات حيث إنه مريض سكر، ويعاني من خراج بقدمه، ولا يلقى أي رعاية طبية أو أدوية، ما دفعه للدخول فى إضراب عن الطعام  مستمر لأكثر من 50 يوم على التوالي، دون أدنى اهتمام لمطالبه، أو متابعة حالته الصحية حتى الآن.

فيما دون عدد من نشطاء التواصل الاجتماعى على هاشتاج ‫#‏طلعوا_أحمد_علي_يتعالج بعد تدهور حالته الصحية بشكل بالغ بما يستلزم سرعة نقله لتلقى العلاج المناسب، وإصابته أيضا بأمراض جلدية، نتيجة الجو غير الآدمي داخل السجن وعدم التعرض للشمس “قرحة الفراش”.

وطالبوا بأبسط حقوق الإنسان بتلقى العلاج، والاهتمام بحالته الصحية لإنقاذ حياته، مستنكرين ما يحدث من انتهاكات توصف بأنها جرائم قتل ممنهج بالبطىء، نتيجة للإهمال الطبى فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الانسان

واعتقلت ميلشيات الانقلاب العسكري الشاب أحمد يوم 8 سبتمبر 2016، وظل رهن الإخفاء القسري لمدة ثلاثة أشهر حتي تم التحقيق معه بنيابة أمن الدولة العليا بتاريخ 16 نوفمبر 2016، ولفقت له اتهامات في القضية رقم 64 عسكرية والمعروفة إعلاميا بقضية “النائب العام المساعد”.

وتواصل عصابة العسكر انتهاكاتها بحق المعتقلين فى القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بهزلية 64 عسكرية، وتمنع عنهم مقومات الحياة الأساسية بسجن شديد الحراسة 2، المعروف بسجن العقرب دون أى استجابة لما يصدر من تقارير حقوقية ومناشدات بما يعكس استمرار نهجها فى ارتكاب الجرائم، وإهدار القانون وعدم مراعاة أبسط حقوق الإنسان

رابط دائم