طالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان اليوم بالإفراج الصحي عن المعتقلة الدكتورة بسمة رفعت بعد تدهور حالتها الصحية بشكل بالغ السوء نتيجة لظروف الاحتجاز الغير آدمية ولا تتناسب وظروفها الصحية.

وذكر المركز وصول استغاثة إليه لإنقاذ المعتقلة الدكتورة بسمة رفعت، من الإهمال الطبي الذي تتعرض له، حيث تعرضت لتدخل جراحي بالفك والأسنان في مستشفى سجن القناطر وحدث خطأ طبي أدى لتعرضها لنزيف شديد بالجرح وتوقف للعملية قبل إنهائها، كما تعرضت لارتفاع حاد بضغط الدم أدى لنزيف بالأنف.

وأدان الشهاب لحقوق الإنسان الإهمال الطبي والانتهاكات التي تتعرض لها المعتقلة، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسؤولية سلامتها، وطالب بالإفراج الصحي عنها.

يشار إلى أن الدكتورة بسمة قضت قرابة الـ3 سنوات في السجن حتى الآن، وحرمت من أطفالها الذي كان أحدهما رضيعا، بالإضاف للمشاكل الصحية الأخرى التي تعاني منها.

إلى ذلك استنكرت أيضا حركة نساء ضد الانقلاب ما يحدث من انتهاكات وإهمال طبي بحق الدكتورة بسمة وغيرها من الحرائر القابعات في سجون العسكر لا لذنب إلا لموقفهن الرافض والمناهض للانقلاب العسكري الدموي الغاشم حيث لا تزال 79 من الحرائر يقبعن في سجون العسكر، بينهن 24 حرة صدرت بحقهن أحكام ما بين السجن لمدة سنتين والمؤبد.

وقبل يوم واحد دشن عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي هاشتاج “#حبس_البنات_عار” وشهد تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا لجرائم عصابة العسكر بحق سيدات وفتيات مصر، وتأكيدا أن اعتقال وإخفاء وقتل الفتيات يكشف مدي خسة الانقلابيين وافتقادهم للنخوة.

رابط دائم