أطلق المركز الإعلامي للأزهر الشريف رسالة جديدة للتوعية بخطورة زيادة معدلات الطلاق.

وركزت الرسالة على تدخل الأهل باعتباره أحد الأسباب التي تؤدي إلى الخلاف بين الزوجين واتساع الفجوة بينهما، ودعت الحملة الزوجين إلى ضرورة التفاهم والحوار بشأن حدود تدخل الأهل في حياتهم، وأن يتحدث كل منهما مع أبويه بشكل هادي حول أهمية الخصوصية.

وأوضحت الرسالة أن طاعة الوالدين في الطلاق ليست من البر لما فيه من شتات شمل الأسرة وتدميرها، مؤكدة أن الطاعة تكون في المعروف فقط!
وهذا الكلام كله أراه يدخل في دنيا العجائب، فهي مفاجأة أزهرية جميلة بكل المقاييس، ولذلك يستحق الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب تعظيم سلام على ذلك.

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

رابط دائم