كشف الدكتور الحسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، عن احتواء المتحف القومي في البرازيل، والذي نشب فيه حريق هائل، اليوم الإثنين، على 700 قطعة أثرية مصرية.

وقال عبد البصير، في تصريحات صحفية: إن حريق متحف البرازيل الوطني خسارة كبيرة لتاريخ الإنسانية، لأنه يضم آثارًا يرجع تاريخها إلى ٢٠٠ عام، إذ أن عمر البرازيل حوالى ٥٠٠ عام، مشيرا إلى أن المتحف كان يضم نحو ٧٠٠ قطعة آثار مصرية، إلى جانب بعض التماثيل البرونزية والتوابيت والتماثيل وبعض الأقنعة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الآثار اليونانية الرومانية.

وأعرب عبد البصير عن حزنه الشديد تجاه حريق هذا المتحف العريق الذي كان يضم مجموعة متميزة من الآثار المصرية، مشيرا إلى أن المتحف كان يضم أقدم هيكل عظمى في تاريخ الأمريكتين يسمى (لوتسيا) ويرجع تاريخه إلى حوالى ١٢ ألف عام.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب، عن التنسيق مع سفارة مصر في برازيليا لاستجلاء الحالة الراهنة للقطع الأثرية المصرية التي يضمها المتحف القومي بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، معربة عن “استعداد مصر لتوفير الخبرة الفنية اللازمة في مجال حماية التراث وترميم القطع الأثرية بكل أنواعها وعصورها التاريخية”.

وأعلنت الحكومة البرازيلية عن أن الخسائر كبيرة للغاية، وأكبر من أن يتم حصرها بهذه السرعة، حيث أسهمت أكثر من 7 محطات وسيارات إطفاء في السيطرة على هذا الحريق الضخم، ووصف الرئيس البرازيلي هذا اليوم بأنه “يوم سيئ للبرازيليين”.

وأسس المتحف عام 1818 وتحديدًا في عهد الملك البرتغالي دوم جواو السادس، وكانت مبادرة لتنشيط السياحة في البرازيل، ويعد المتحف الأكبر فى الأمريكتين وتضم معروضاته: الحيوانات والحشرات، والقطع المعدنية، والأدوات المنزلية التي كان يستخدمها السكان الأصليون والمومياءات المصرية، وبعض التحف الأثرية من أمريكا الجنوبية.

رابط دائم