كشفت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، إلى وم الأحد، عن عدد من حالات التعذيب وسوء المعاملة داخل مناطق الاحتجاز والسجون، بالإضافة إلى  27 حالة تضييق وإهانة لأهالى  المحتجزين أثناء الزيارات.

وقالت المفوضية -في تقريرها الذي حمل عنوان "كشف حساب وزير الداخلية"- إذنها جمعت 27 شهادة من أهالى المحتجزين، أكدوا تدهور شكل المعاملة معهم ومع ذويهم في 7 سجون ومعسكرات أمن.

وأوضح التقرير أن إدارات السجون تعاملت بقسوة مع المحتجزين "السياسيين"، وتعمدت إهانة ذويهم، وتقصير مدة الزيارة لربع ساعة أو نصف ساعة، رغم أن القانون حدد مدة الزيارة ساعة واحدة، فضلا عن كونها تتم عبر أسلاك شائكة وهو ما يعد مخالفا للائحة السجون.

وأشار إلى أن السجون منعت دخول الفواكة والكتب رغم السماح بها في وقت سابق، وخلال الأسبوع الأخير من شهر مارس، شهدت كافة السجون وتحديدا سجن العقرب وأبو زعبل، والأبعادية وبنها العمومى، اقتحام قوات الامن المركزي مصطحبة الكلاب البوليسية للزنازين، وتجريد المحتجزين من ملابسهم والاعتداء عليهم بالعصي والأيدى، وتحويلهم للتأديب داخل حبس انفرادي.

وطالبت المفوضية بالتحقيق في كافة حالات التعذيب وسوء المعاملة، والسماح للمجلس القومي لحقوق الإنسان بزيارة السجون وأماكن الاحتجاز بشكل مفاجئ، والوصول للمحتجزين ورصد أوضاع احتجازهم والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بمراقبة أماكن الاحتجاز، والانضمام إلى البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب.

وشددت على ضرورة توفير الرعاية الطبية الملائمة في كافة السجون، ونقل أصحاب الأمراض المذمنة والخطيرة على وجه السرعة لأطباء متخصصين خارج السجن.  

رابط دائم