تحت الضربات الموجعة من قوة حماية درنة أجبرت مليشيات الكرامة بقيادة خليفة حفتر على الانسحاب ومعه جنود فرنسيون ومصريون ومدرعات وسلاح الجو الإماراتي.

وقال المتحدث الإعلامي باسم قوات حماية درنة محمد إدريس المنصوري إن “‏سيارة تابعة لمليشيات حفتر تم تدميرها خلف مديرية الأمن سابقا قبل هروب تلك المليشيات”.

وعرض عبر حسابه على الفيسبوك صورا لبعض المدرعات المسلحة التي تم تدميرها من قبل قوة حماية درنة في كمين محكم لمليشيات حفتر.

واستطاعات قوة حماية درنة بسط سيطرتها الان على شارع الفنار الاستراتيجي، فيما يرى مراقبون أن الحرب ستطول وستكون لها حسابات غير التي يراها إعلام “العربية” السعودية و”سكاي نيوز” الإماراتية.

من جانب آخر قالت مواقع ليبية نقلا عن مصادر مقربة من قوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، إن فرقا من القوات الخاصة المصرية على استعداد لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأحياء السكنية وسط مدينة درنة.

وقالت المصادر إن الفرق الموجودة في معسكر “لملودة”، القريب من درنة والتابع لحفتر، نفذت فيما سبق 3 عمليات في الفتائح، وحي باب طبرق، وشاركت في السيطرة على ميناء درنة.

وأوضحت المصادر، أن ضباطا من الجيش المصري يشاركون في عمليات قيادة معارك حفتر للسيطرة على المدينة منذ بدئها، فيما نفّذ طيران إماراتي غالبية العمليات الجوية القتالية في المنفذ الغربي والجهة الشرقية للمدينة، وسط تراجع كبير لقوة حماية المدينة.

وكشف الصحفي الليبي عصام الزبير أن محاربة “الارهاب” في درنة تتم من خلال “قتل الاطفال والنساء والمواطنين المدنيين وتدمير البيوت، وحصار جائر وقف الخدمات بالمستشفيات وغيرها وقفل المحلات ومنع دخول الاغذية والخضروات والادوية وانتهاك السيادة الوطنية والاستعانة بطيران وخبرات أجنبية”.

ووجه “الزبير” نداء من أهالي درنة الذين يطلقون صرخات إنسانية ليست من أجل الحياة وإنما لإخلاء الجثث من البيوت والأزقة والشوارع.

وقال هبدالفتاح الشلوي من كبار قبائل المدينة أنه ورده اتصال منذ 10 دقائق “موت بالجملة والان طائرة تقصف حي المغار حي جبلي بيوته قديمة متهالكة متراصة”.

من جانبهم نظم ليبيون وقفة أمام السفارة الليبية في تركيا يشجبون فيها إنتهاكات مليشيات الكرامة للنقاط التي استطاعوا الدخول إليها.

الإعلام الليبي

وكشفت دراسة إعلامية أعدها إعلاميون ليبيون سيطرة أبوظبي على منابر إعلامية ليبية أنفقت عليها نحو 74 مليون دولار.

وأوردت الدراسة، سبع منابر إعلامية وهي بوابة الوسط، وراديو الوسط fm، وصحيفة ليبيا الحدث، وبوابة أفريقيا الإخبارية، وقناة 218، وقناة ليبيا 24، وقناة ليبيا روحها الوطن”HD”.

وتدار بوابة وراديو الوسط الإخبارية الإعلامي السابق ب”العربية” محمود شمام ويديرهما من القاهرة بتمويل إماراتي كامل.

ومنحت ابوظبي 800 ألف دولار لصحيفة ليبيا الحدث، لمالكها الإعلامي محمود الحسان وهي يومية تعمل من تونسوتمول أيضا من إدارة الإعلام الخارجي التابعة لبرلمان طبرق.

وتعمل قناة 218 TV من العاصمة الأردنية عمان، وهي من أكثر القنوات الليبية قدرة مالية ورواتب موظفين، حيث أنفق عليها حوالي 32.7 مليون دولار أمريكي.

وتعمل قناة ليبيا 24، لمالكها الإعلامي الليبي عبد السلام المشري من العاصمة البريطانية لندن.

ومن عمان بالأردن تعمل قناة ليبيا روحها الوطن “HD” التي يملكها عارف النايض، ويرأس مجلس إدارتها شقيقه رضا النايض، وتأسست بتمويل إماراتي كامل حيث أنفق عليها حتى الآن 25.6 مليون دولار.

رابط دائم