كشف عراب الانقلاب العجوز “مكرم محمد أحمد” عن حقيقة “تصهينه” الفعلى، حيث زعم أن المسيرات التى يقوم بها الفلسطينيون فى شتى بقاع فلسطين المحتلة “مسيرات العودة” لن تؤتى ثمارها، وأن أعداد المشاركين تقل يوما بعد يوم.

وزعم رئيس الأعلى للإعلام الانقلابى، خلال لقائه ببرنامج “حديث المساء” على فضائية “إم بي سي مصر”، أن مسيرات العودة لن تؤتي ثمارها، وأن أعداد الفلسطينيين المشاركين تقل يوما بعد يوم، وأن حماس وفتح هما السبب الرئيسي في ضياع حقوق الشعب الفلسطيني؛ لأن حماس لا تحسن العقل، كما أنها تنفذ مخططات فاشلة لن تجني من ورائها غير شهداء جدد.

مسيرات العودة.. نضال يحيي القضية ويربك الاحتلال

يأتى ذلك فى الوقت الذى قام فيه المنقلب عبد الفتاح السيسي وجهاز مخابراته بوضع ملف المصالحة الفلسطينية جانبا الآن؛ خوفا من ملف لعبة المصالحة التي تتسلى بها المخابرات كل حين.

فقد جنّ جنون الاحتلال الإسرائيلي الذي صور قطاع غزة أمام العالم بأنه قطاع متوحش وإرهابي، ويحارب إسرائيل عبر إطلاق الصواريخ، مما يجد لهم بعض التبرير أمام العالم، ولكن جاءت مسيرة العودة السلمية فوضعتهم بوضع محرج بعض الشيء أمام العالم، حماس لا تحارب إسرائيل بل هي هبة شعبية سلمية لتحقيق حق أقرته الأمم المتحدة وهو حق العودة.

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية، إن وفدا أمنيا إسرائيلياً زار القاهرة، لبحث سبل تحجيم تظاهرات مسيرات العودة، لعدم جرّ المنطقة إلى حرب جديدة، لافتة إلى أن تلك التظاهرات أصابت الجانب الإسرائيلي بارتباك كبير، وفق صحيفة “معاريف”

وأضافت المصادر أن سلسلة اتصالات قام بها المسئولون في جهاز الاستخبارات المصري بالفصائل الفاعلة على الأرض، في محاولة لمنع تصاعد الأزمة، مشيرة إلى أن القاهرة تدرس مجموعة من المقترحات، في مقدمتها فتح معبر رفح، بشكل استثنائي لمدة أسبوع، والسماح بدخول مزيد من شحنات المساعدات العاجلة لحلحلة الأوضاع في القطاع، ومنع انفجاره.

فى الشأن نفسه، نقلت صحيفة “قدس الإخبارية” عن مصادر وصفتها بالخاصة، أنّ حماس رفضت عرضًا مصريًا بوقف مسيرات العودة مقابل فتح معبر رفح؛ وردّت حماس بأنّ “المسيرة أصلًا خارج سيطرتها، وهذا الأمر لا يد لها فيه، وأنّ المسيرة قائمة على فعل شعبي لا يمكن التحكم فيه”.

رابط دائم