يتوسع النفوذ الأجنبي في مصر بصورة متسارعة منذ الانقلاب العسكري.. وباتت مصر كعكة يقتسمها العالم، سواء العربي أو الغربي، كل حسب ما يقدمه من خدمات للانقلاب العسكري!

وفى مقابل السكوت عن جرائم نظام السيسي وتعدياته على الحريات وحقوق الإنسان، قدم السيسي لفرنسا وألمانيا صفقات تسليحية بمليارات الدولار رغم الأزمات الاقتصادية المتسارعة، كما قدم لأمريكا الجيش المصري ككتاب مفتوح وفق اتفاقية “سي موا” التي تتيح للأمريكان معرفة كافة تحركات الجيش وتسليحه وتطورات مواقفه.

وقدم السيسي جميع القواعد العسكرية والمطارات الحربية لروسيا وفق اتفاق هزلي بتبادل استعمال القواعد بين البلدين مع العلم بأن طائرات مصر الحربية لا تستطيع الوصول أصلا لروسيا.

ونالت إسرائيل من سيناء وحتى حدود قناة السويس ما لم تنله في أوقات انتصارها على مصر في 1976، ونفذت طلعات جوية عديدة من خلف القوات المسلحة المصرية، بل فتحت لها المناطق المحاذية لحط الحدود لمسافات تصل لـ 5 كلم… بحانب الحدود البحرية في المتوسط والتي مكنتها من الاستيلاء على حقول الغاز المصرية والفلسطينية بلا حق.

كما نالت قبرص واليونان مساحة تصل لمساحة دلتا مصر في مياه البحر المتوسط والمياه الاقتصادية، لا لشيء سوى نكاية في تركيا، بينما كان نصيب السعودية جزيرتي تيران وصنافير، بجانب 1000 كلم من أراضي جنوب سيناء ضمن مشروع نيوم.

وتمددت الإمارات العربية المتحدة في غرب مصر واستولت على قواعد براني ومحمد نجيب لتحقيق طموحاتها العسكرية في ليبيا، بجانب 700 ألف فدان في منطقة العلمين للاستثمار ومليارات الأمتار في منطقة خليج، بينما منح ملك البحرين مساحات من الأراضي في بني سويف والفيوم، أما أمير الكويت فمنح أراض في محافظة الشرقية بجانب أراضي العياط بالجيزة بتراب الفلوس للشركات الكويتية.

وتحت شعار الاستثمار قدمت الهوية المصرية والجنسية بـ7 ملايين جنيه وديعة مقابل منحها لمن يريد.. ناهيك عن الاتفاقات غير المعلومة التي تقدم مقومات استراتيجية وكذلك الزراعات الاستراتيجية لكل من أراد الإضرار بمصلحة مصر.. حتى بات المصري هو الوحيد الذي لا يملك شيئا في بلده… في هذا الملف نسلط الأضواء على حقيقة الأوضاع في مصر تحت نير الاحتلال الغربي والعربي في ظل حكم السيسي، الذي وعد المصريين وقت انقلابه على رئيسه مرسي بأن مصر  أم الدنيا وستكون أاد الدنيا!!!!.

رابط دائم