واصلت قوات أمن الانقلاب، حملات الاعتقال التعسفي بمحافظتي الشرقية والمنوفية دون سند من القانون، ضمن جرائمها بحق المواطنين، خاصة الذين يعبّرون عن رفض الفقر والظلم المتصاعدين منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

ففي الشرقية، داهمت قوات أمن الانقلاب عددًا من منازل المواطنين بمركز منيا القمح وعددًا من القرى التابعة له، وروعت النساء والأطفال وحطمت أثاث المنازل، قبل أن تعتقل عددًا من المواطنين وتقتادهم إلى جهة غير معلومة حتى الآن، وفقًا لشهود عيان من الأهالي.

وفى المنوفية، شنت قوات أمن الانقلاب حملة مداهمات على بيوت المواطنين بالسادات، واعتقلت للمرة الخامسة كلا من “خميس نصر، وائل إدريس”، واقتادتهما لجهة غير معلومة حتى الآن دون ذكر الأسباب.

ولا تزال قوات أمن الانقلاب في المنوفية تتعنت في الإفراج عن 3 مواطنين تم اعتقالهم وتلفيق اتهامات لا صلة لهم بها، ورغم حصولهم على حكم بالبراءة لا تزال تحتجزهم وتماطل فى إطلاق سراحهم، وهم “جمال عمر، والشيخ محمد قنبوع، وعلي أبو الفتح”.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالمنوفية بأن المعتقلين الثلاثة تمت محاكمتهم في القضية 38/ 2018 جنايات عسكرية، وحكمت ببراءتهم في 17 أكتوبر 2018، وحتى الآن لم يتم إخلاء سبيلهم، وتم ترحيلهم من القاهرة إلى شبين ثم إلى القاهرة مرة أخرى ثم إلى الشهداء، ثم إلى شبين، واليوم إلى الشهداء، ضمن مسلسل التنكيل بالمعتقلين وأسرهم.

رابط دائم