هناك سجون ممنوع فيها زيارة سجناء الرأي منذ أكثر من سنة، مثل العقرب وملحق المزرعة “طره”. أسرة الدكتور عصام سلطان وعائلة حازم أبو إسماعيل لم يشاهدوا رب الأسرة منذ فترة طويلة جدًا؛ لأنه لا توجد محاكمات لهم، بعكس آخرين يمكن رؤيتهم من بعيد عند محاكمتهم في تلك القضايا “الفشنك” التي يغلب عليها الطابع السياسي!. وطبعا مفيش كلام ولا سلام بل فقط حق الرؤية!.

ومؤخرًا امتد هذا الظلم الفادح إلى سجون أخرى، حيث تم منع زيارة السفير معصوم مرزوق ويحيى القزاز وغيرهما!. ومنذ أيام قليلة ذهب صديقي العزيز خالد بدوي ومعه بناته لزيارة سجينة الرأي هدى عبد المنعم في سجن القناطر، وقبل ذلك كانت في دهاليز أمن الدولة لمدة تزيد على شهر!. وبعدما ظل صاحبي الجميل وأولاده من الصباح وحتى المساء أمام بوابة السجن جاء من يقول لهم ممنوع!.

وهذا الأمر رأيناه بحذافيره مع أسرة المهندس خيرت الشاطر الذين ذهبوا لزيارة ابنتهم عائشة، المحبوسة في ذات القضية الفشنك مع المناضلة المحامية الحقوقية هدى عبد المنعم، وأراها أبرز محامية إسلامية في القضايا السياسية!.

وأقول لحضرتك إن هذه القرارات الجائرة لا يملكها مأمور السجن، بل أمن الدولة، وضابط المباحث في السجن أكثر نفوذًا من المأمور الذي لا يملك حولًا ولا قوة أمام من هو أقل منه رتبة!. إنه الظلم الصارخ في أبشع صوره، لا يعرف منطقا ولا حقوقا ولا إنسانية.

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

رابط دائم