واصل إعلام العار بدولة العسكر الإستخفاف بضحايا الشعوب المقهورة؛ ففي حلقة جديدة على تلفزيون النهار، ظهر الإعلامي جابر القرموطي ضمن برنامجه “مانشيت القرموطي”، وهو يرتدي “تي شيرت” مطبوعًا عليها علم النظام وفوقه عبارة “أين الكيماوي في سوريا”، وقد افترشت طاولته وأرض الاستديو بأوراق كتبت عليها ذات العبارة.

فى هذه الحلقة اختير لها عنوان: “جابر القرموطي يكشف مكان السلاح الكيماوي في سوريا”، والتي حاول فيها الاستهزاء بأرواح ضحايا المجزرة التي طالت 150 مدنيًا معظمهم من الأطفال والنساء، من خلال إبعاد التهمة عن النظام وتحميلها للمعارضة، وتبرئة النظام حتى من امتلاكه السلاح الكيماوي”.

<
وفي أحد مفاصل الحلقة يظهر القرموطي بمشهد مبتذل بحسب وصف متابعين للبرنامج، وهو يبحث تحت طاولته وخلفها وفوقها عن السلاح الكيماوي، كرد منه على السؤال الذي طرحته الحلقة، كما بدا مهاجماً الأمريكان والبريطانيين والإسرائيليين، متمنياً لهم أياماً سوداء مستخدماً المصطلح الشعبي الشائع: “أيامكو سودا”.

قرموطي آخر

ويعيد استخفاف الإعلام المصري بأرواح السوريين ذاكرتهم إلى الممثل “أحمد آدم” والذى جسد شخصية “القرموطى”، الذي ظهر على تلفزيون” الحياة “، منتصف عام 2016 في ظل الهجمة الشرسة على حلب، ليستهزئ بأرواح الأطفال الذين قضوا فيها بحملة النظام الوحشية على المدينة مع الروس، ومبرراً للأسد جرائمه.

<

 

فى الشأن نفسه، علق الإعلامى محمد جمال هلال على “تى شيرت القرموطى” قائلا عبر فيس بوك،اليوم الأحد،كعادة إعلام النظام القرموطي بيسخر من ضرب بشار للسوريين باليكماوي وبيسأل ” أين الكيماوي”؟

وأضاف “هلال” موجها حديثه للقرموطى،الكيماوي في الغوطة وفي خان شيخون الكيماوي مات بسبه مئات الأطفال والنساء والرجال , الكيماوي انتوا شايفينه كويس بس متقدروش تتكلموا ..مردفا:إعلام عار.

رابط دائم