في الوقت الذي يتوسع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قتل وتصفية واعتقال علماء السعودية الناطقين بالحق، سواء بانتقاد ممارسات النظام السعودي أو النظم الانقلابية في مصر، أو في دول المنطقة…وهو ما يثير غضب السعوديين، وآخرهم الشيخ الدويش الذي قتل في سجنه تحت التعذيب، وهو ما يترافق مع الدعوة التي أرسلها النظام السعودي للزعيم المسيحي اللبناني سمير جعجع لأداء مناسك الحج هذا العام..

وفجرت منحة لمقاعد الحج قدمتها السعودية لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع موجة جدل وتساؤل عن الأسباب التي تدفع الرياض إلى منح “زعيم مسيحي” مقاعد للحج.

ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن السفارة السعودية ببيروت أعادت الآلاف من جوازات السفر التي جاءتها من طرف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، دون طبع التأشيرة عليها..

وأثارت سياسة “توزيع التأشيرات” على قوى وتيارات لبنانية غضب وسخرية اللبنانيين في مختلف مواقع التواصل، متسائلين عن طبيعة الأسباب التي تدفع إلى هذا السلوك المرتبط بشعيرة لطالما دعت العربية السعودية لعدم تسييسها.

وكان لافتاً حجم الحصة الممنوحة لجعجع والتي قيل إنها تجاوزت 300 تأشيرة..

ويرى مراقبون ومحللون أن “التسييس” أدى دوراً كبيراً في زيادة حصة هذا الفريق وحرمان الفرق الأخرى داخل لبنان، تبعاً للمواقف السياسية.

وكان وليد البخاري، القائم بالأعمال السعودي في لبنان، أشار إلى أن الحريري حصل على 2000 تأشيرة للحج، وأُضيفَت 3000 تأشيرة تم استلامها كاملة بموجب اتفاقية وورقة عمل.

وتعتقل السلطات السعودية عددا متزايد من الدعاة السعوديين، منهم

الداعية المعروف سلمان العودة  والداعية عوض القرني، والداعية الشاب علي العمري كما رحلت السعودية الشيخ الإرتيري الأصل توفيق الصايغ …وغيره من العلماء الذين أبدوا آراءهم التي تحالف النظام السعودي…

رابط دائم