للمرة العاشرة ،وبعد سنوات من تبرع الحاجة زينب بقرطها (حلقها) لما يسمى صندوق الانقلاب تحيا مصر، والحملة الدعائية التي صاحبتها من الأذرع الإعلامية، عادت الأذرع مرة أخرى لإعادة تدوير وإخراج المشهد، لكن هذه المرة من خلال “الحاجة فتحية”.
وظهرت سيدة جديدة، هي الحاجة فتحية محمد، والتى زعم إعلام السيسى أنها تبرعت بكل “ذهبها” والبالغ قيمته 270 ألف جنيه لصالح إعمار وتنمية سيناء.

على قنوات الصوت والإتجاه الواحد، استضاف الإعلام العسكرى “الحاجة ” والتى أول ما نطقت به بعد التبرع المزعوم ..”ذهبى مش أغلى من مصر”. وتمنت في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، مقدم برنامج “رأي عام”على فضائية “Ten” ان ينفق ماتبرعت به في تنمية مصر وسيناء .وعقب ذلك تواجدت “الحاجة فتحية” مع خيرى رمضان الذى قالت له نفس الأمر.

ثم تبعته فى مداخلة مع قناة” المحور” للتحدث عن انجازات المنقلب، وأخيراً فى مداخلة مع الإعلامى وائل الإبراشى، ليختتم به إحتفاء “الشو” كأنها قدمت مالم يقدمه المصريون من قبل.

الغريب فى الأمر برغم كبر سنها الذى تجاوز السبعين قالت..أنها تتابع الأخبار بشكل مستمر، خاصة “العملية الشاملة فى سيناء 2018 ” لتطهير سيناء من الإرهاب، قائلة : “أنا متفائلة، وتحيا مصر”.

 

قرط الحاجة زينب

وسبقتها الحاجة زينب، التي تتبرعت بقرطها الذهبي لصندوق العسكر “تحيا مصر”، ثم جاءت لتتبرع بقرطها الثاني لـ “تحيا مصر”.

وقالت الحاجة زينب، أنذاك خلال لقاءها ببرنامج “صباح دريم” على شاشة “دريم”، “الحلق في ودني وهقلعوا قبل ما امشي من الحلقة”، ووجهت حديثها للمنقلب قائلة: يجعل في وشك القبول في كل دولة.

 

ثروة الحاجة سبيلة

ولم تكن “فتحية وزينب” هن فقط ممن روج الانقلاب وذراعه الإعلامى لهن، فقد استقبل من قبل عبد الفتاح السيسي، إخراج المشهد كذلك، لكن هذه المرة بـ “شنطة الحاجة سبيلة”.

وظهرت الحاجة سبيلة علي أحمد عجيزة، من محافظة الدقهلية ، لتذهب للقاء السيسي، وتتبرع له بحقيبة، فيها 200 ألف جنيه، و4 أساور ذهبية.

وبنفس طريقة إخراج مشهد تبرع زينب، تم إخراج “سبيلة”، بين لقاءات وصور مع السيسي، وحوارات ولقاءات على فضائيات النظام، وأخبار على المواقع المؤيدة، وزفة للجان الإلكترونية.

 

الحاجة سميرة

وكأن الأمر أصبح” موضة” ، فقد استقبل اللواء أحمد صقر محافظ انقلاب الغربية، الحاجة ” سميرة محمود شكرى” لتتبرع بـ24 مليون جنيه لإنشاء مدرسة لخدمة أبناء المحافظة.

وأكدت الحاجة خلال لقائها مع محافظ العسكر نإنها تحت أمر الدولة ..ثم ردّدت ” تحيا مصر”.

 

الحاجة نعمة

وتبعتها ،الحاجة “نعمة إبراهيم رضوان” من محافظة الإسكندرية،والتى تبرعت لصندوق تحيا مصر،وكأنه مكتوب على الصندوق الانقلاب التبرع له فقط ، بمنزل تزيد مساحته عن 100 متر بالكيلو 22 بمنطقة العجمى بالإسكندرية، مكون من طابق واحد وبه كافة الخدمات من كهرباء ومياه.

الحاجة فهيمة

واستمرار للشو ، تبرعت أمنيتى الحاجة ” فهيمة على إبراهيم السيد”، التى تبلغ من العمر 100 عام، من محافظة الشرقية، بمعاشها ،ردتت خلال حديثها أن أمنيتها الوحيدة هى مقابلة السيسي ومصافحته،برغم عدم استطاعتها الحديث أو التحرك ،إلا إن صحف ومواقع موالية للانقلاب أخذت عدة صور لها أثناء تحريرها نموذج تأييد للسيسي للترشح فى مسريحة الرئاسة.

 

 

الحاجة فاطمة

وعلى نفس المنوال، تبرعت الحاجة “فاطمة حسين عطي” البالغة من العمر 75 سنة من قرية منية سندوب مركز المنصورة، بأرضها البالغة نحو 7 قراريط مع منزلها المكون من ثلاثة طوابق تقدر قيمتهما بـ 10 ملايين جنيه،لصندوق “تحيا مصر” ولإنشاء مستشفى .

الحاجة حسنة

كما عرض وائل الإبراشي،أحد أذرع الانقلاب الإعلامية ، تقريرا سابقا مع سيدة تتبرع بنصف منزلها لصندوق تحيا مصر، مشيرة إلى أنها تحب السيسي، وتتمنى أن تسلم عليه فقط.

وأضافت الحاجة” حسنة” في تصريحات تلفزيونية، لبرنامج “العاشرة مساء” بفضائية “دريم”..”أنا عايزة أتبرع بنص البيت، والعفش، والأجهزة، لصندوق تحيا مصر”، ونفس الأمر كررت أمية الحاجات : “أنا بدعي للسيسي، وأتمنى أشوفه وأسلم عليه بس”.

 

الحاجة سهير

كما تبرعت الحاجة ” سهير عبد الباقي ” بقطعة أرض في مدينة الشيخ زايد تقدر قيمتها بـنحو 500 مليون جنيه لإقامة مجمع باسم عبد الفتاح السيسي!

وأضافت فى مداخلة هاتفية مع أحمد موسى –أحد أذرع العسكر الإعلامية في برنامج “على مسئوليتي”على قناة “صدى البلد” أن قطعة الأرض مسجلة باسمها ومساحتها تبلغ 140 ألف متر وسوف تتبرع بنصف مساحها وتبلغ 70 ألف متر للسيسي.

كما كررت نفس الأمنية..إن ليس لديها أي مطلب غير أنها تتمنى أن تقابل السيسى ومصافحته!

 

 

الحاجة ثناء عبد الحميد

وحديث البرع لم يتوقف فى عهد الانقلاب، حيث التقت الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار بحكومة العسكر، بالحاجة” ثناء عبد الحميد” والتى كانت تعمل بالبنك الأهلى المصرى، وقررت التبرع لصالح لصندوق “تحيا مصر” بطقم ذهب هو شبكة ابنتها المتوفاة.

وأوضحت الحاجة ثناء، أنها أرادت أن ترد جزء من الجميل لمصر!

رابط دائم