كان محباً للخير، مجاهدًا، صبورًا، حسن الخلق، اجتماعي، مبتسما.

بهذه الصفات يتذكر كل من التقى الشهيد علي الصادق، الذي لم ينسه أبناء أنشاص بالشرقية رغم السنوات التي مرت منذ ارتقائه بمذبحة فض اعتصام رابعة العدوية.

ولد الشهيد الدكتور على الصادق فى 5 يناير 1979، والتحق بمدرسة أنشاص الثانوية، ثم كلية صيدلة الزقازيق التى تخرج فيها عام 2001 ليؤدى خدمته العسكرية لمدة عام بسلاح الخدمات الطبية.

وللشهيد زهرتان نتاج زواجه فى عام 2007، وهما “صفا” التى تبلغ من العمر الآن 10 سنوات و”لين” التى تبلغ من العمر الآن 4 سنوات، والتي لم يبق لهما الانقلاب من والدهما سوى بعض الصور والسيرة العطرة.

وتؤكد أسرة الشهيد أنها صامدة رغم مرور السنين، وأنها لن تفرط فى دمائه الذكية، إلى أن يتم القصاص له ولجميع دماء الشهداء، ومحاكمة كل المتورطين فى جرائم ضد مصر وشعبها.

أهالى قريته يؤكدون بر “الصادق” بالجميع، وسعيه فى كل أبواب الخير، فضلا عن مهارته فى الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة؛ حيث كان الشهيد خطيبا مفوها تصل كلماته إلى قلوب سامعيه وتحرك وجدانهم.

كما كان له دور في محاربة الظلم، وكان حريصاعلى أن يعيش المصريون فى ظل الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الجميع.

شارك الشهيد فى ثورة 25 يناير منذ البداية، ولم يغادر الميدان حتى رحيل المخلوع مبارك فى فبرير 2011، وحضر معظم الفعاليات الثورية التى تطالب بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

وبعد الانقلاب العسكري شارك فى اعتصام رابعة العدوية لتصعد روحه إلى بارئها فى أبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديثة بميدانى رابعة العدوية والنهضة فى أغسطس من عام 2013.

شاهد.. فيديوهات للشهيد:

رابط دائم