ركز إعلام الاحتلال على مدار الأيام الماضية على العلاقات مع العسكر وذلك بالتزامن مع الذكرى الأربعين لاتفاقية كامب ديفيد التي وقعها أنور السادات مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية.

ووفق تقرير نشره موقع عربي 21 اليوم فإن سفير الاحتلال الإسرائيلي بالقاهرة، دافيد جوفرين، تحدث عن حجم التعاون المتزايد بين مصر وإسرائيل في مقطع فيديو نشرته صفحة “إسرائيل بالعربية” التابعة لوزارة خارجية الاحتلال.

وسرد السفير الإسرائيلي بالقاهرة أبرز نتائج اتفاقية كامب ديفيد، في مختلف المجالات الزراعية والسياحية والتجارية، والتي جاءت نتيجة التطبيع الذي قام به العسكر على مدار السنوات الماضية، مشيرا إلى أننا اليوم نشهد تعاونا اقتصاديا متزايدا يستفيد منه الطرفان، ومن الأمثلة البارزة على ذلك اتفاقية الغاز التي تم توقيعها العام الماضي.

صفقة جديدة

وقبل أيام بدأ نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي في التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي على صفقة جديدة لزيادة التطبيع بين الجانبين، وذلك ضمن قطاع الغاز حيث يستعد السيسي لبيع مرفأ إلى شركة ديليك دريلينج الإسرائيلية.

وأعنلت الشركة الصهيونية أنها تستطلع خيارات تعزيز صادرات الغاز لنظام الانقلاب في مصر، بما في ذلك إمكانية شراء حصص في مرفأ للغاز الطبيعي المسال هناك، مشيرة إلى أن إحدى قنوات زيادة المبيعات قد تتمثل في مرفأي الغاز المسال قرب إدكو ودمياط على ساحل المتوسط، وإنها تدرس ترتيبات شتى مع ملاك مرافق التسييل، موضحة أن ذلك قد يشمل شراء طاقة تسييل أو حتى شراء حصص في المحطات ذاتها.

تجارة الاحتلال

وأشار سفير الاحتلال إلى تزايد الصادرات المصرية إلى الولايات المتحدة بالتعامل مع الشركات الإسرائيلية بموجب اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة والمعروفة باسم الكويز.

وبلغت قيمة الصادرات المصرية، ضمن اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (الكويز)، 730 مليون دولار خلال أول 10 أشهر من العام الماضي، بنسبة زيادة 16% عن نفس الفترة من عام 2017 التي بلغت قيمة صادراتها 629.3 مليون دولار.

ووفقًا لبيانات وحدة «الكويز»، بلغ إجمالى الصادرات المصرية فى نطاق الاتفاقية إلى نحو 9.696 مليار دولار، منذ بدء تطبيقها عام 2005 إلى نهاية عام 2017.

وتحدث جوفرين عن التعاون الزراعي بين مصر وإسرائيل، والسياحة الإسرائيلية إلى مصر، لافتا إلى أن نسبة السياحة تضاعفت العام الماضي”.

استقبال السياح

ووفقا لما نشره الكاتب والمحلل الصهيوني، عكينا ألدار، في موقع “يسرائيل بلاس” فإن الرحلات الإسرائيلية للسياح ما زالت متواصلة إلى مصر، رغم خطورة الوضع الأمني فيها، بل إن معدلاتها فاقت التوقعات على مدار السنوات الأخيرة، مشيرا غلى أن المعاملة الدافئة التي يتم بها استقبال سياح الاحتلال على وجه الخصوص في المطارات المصرية زادت من أعداد الأفواج المتوجهة نحو القاهرة.

والأسبوع الماضي قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الشعب المصري لا يزال يرفض التطبيع مع دولة الاحتلال على الرغم من العلاقات الأخوية بين قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ودولة الاحتلال وإجباره الجيش المصري علي التطبيع عسكريا مع الجيش الصهيوني.

وكتب المحلل الصهيوني “تسفي برئيل” في مقال بالصحيفة أن “السيسي وإسرائيل إخوة.. ولكن مصر وإسرائيل ليسوا إخوة”، و”السيسي يطبع العلاقات مع الصهاينة ولكن الشعب يرفض التطبيع”.

Facebook Comments