قالت رئيسة المجلس الثوري المصري، د مها عزام، إن “الاعلام المصري” ، في إشارة للأذرع الإعلامية للانقلاب، تتعمد الخلط بيني والاكاديمية د مها عبد الرحمن، الأستاذة بجامعة كامبريديج، والمشرفة على الطالب جوليو ريجيني والذي قتل في مصر قبل عامين.

واستنكرت “عزام” ما نشر على موقع ٢٤ أمس الخميس بشأن علاقتها بقضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، منقولا عن وسائل إعلام الانقلاب قائلة: “ليست لي أي علاقة لا من قريب أو بعيد بهذا الأمر، فلم أقابل ريجيني في حياتي قط، ولم أشارك في الإشراف على أبحاثه أو حتى توجيهه بأي صورة من الصور، فضلا عن أنني لست أستاذة في جامعة كامبريدج البريطانية”.

وأضافت أن المصادر الإعلامية المصرية تستمر بالأكاذيب والمغالطات الفجة لربطها بقضية ريجيني . ودلالة كذب النظام انه لم يتم الاتصال معي من قبل السلطات البريطانية او الإيطالية وما كتب عني في الموقع لا يتعدى تلفيق علني

وحذرت أن الاعلام المصري يصّر على الخلط وهو ما يشير الى واحد من أمرين:
إما أن جهاز الأمن والمؤسسة الدبلوماسية في ظل الانقلاب متجردين من اقل قدر من الكفاءة بحيث أنهما لا يستطيعان التفرقة بين أكاديميتين في بريطانيا تشاركان نفس الاسم الأول وليس حتى اسم العائلة، وأن كان كذلك فمثل هذا الفشل الذريع دليل على مدى الانهيار التام في كفاءة أجهزة الدولة الانقلابية.

او ان هذا الخلط مقصود من قبل النظام وان كان كذلك فهذا يدل على أن الدولة الانقلابية تشعر بالضغط الشديد من عمل المجلس الثوري المصري وتحاول تشويهه خاصة في داخل مصر كمحاولة لأضعافه وتقويض رسالته الثورية.

رابط دائم