شهدت مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، صباح الأربعاء، مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، ما أدى إلى إصابة العشرات من طلبة المدارس، بالتزامن مع إغلاق الاحتلال للمسجد الإبراهيمي في المدينة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن العشرات من طلبة مدارس المنطقة الجنوبية في المدينة، أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز السام والمدمع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال.

ويعاني طلاب مدارس المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل والمكونة من 11 مدرسة، بشكل يومي من اعتداءات قوات الاحتلال، واستفزازات المستوطنين، والتفتيش الدائم على الحواجز العسكرية.

إغلاق “الإبراهيمي”
ومن جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال، صباح الأربعاء، جميع أروقة وساحات الحرم الإبراهيمي في المدينة، أمام المصلين، بحجة احتفالات ما يسمى “عيد الغفران”.

وأفادت “وفا”، نقلا عن رئيس سدنة الحرم الإبراهيمي الشيخ حفظي أبو سنينة، أن قوات الاحتلال سمحت للمستوطنين بالاحتفال بما يسمى “عيد الغفران” داخل الحرم وباحاته.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني، قسمت الحرم الإبراهيمي الشريف، إلى جناحين، عقب المجزرة الإسرائيلية بحق المصلين في 25 فبراير 1994، وذهب ضحيتها 30 شهيدا كانوا يؤدون صلاة الفجر.

ويخصص الاحتلال الجزء الأكبر من القسمين، للمستوطنين، ويغلق الحرم الإبراهيمي بإستمرار أثناء الأعياد اليهودية، ويمنع رفع الأذان عن سماعاته!

اقتحام الأقصى
وواصل قطعان الهمج الصهاينة، اقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، بمجموعات واسعة ومتتالية من باب المغاربة، وباللباس التلمودي، وتجولوا في باحاته، وسط انتشار واسع من قوات الاحتلال الخاصة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، إن المستوطنين تلقوا شروحات حول أسطورة وخرافة “الهيكل المزعوم، وتأهبوا لممارسة طقوس وشعائر تلمودية في المسجد، خاصة في منطقة “باب الرحمة” الواقعة بين باب الأسباط والمصلى المرواني.

رابط دائم