تجاوبا مع دعوات النفير العام في فلسطين وثبات المرابطين المقدسيين على أبوابه شارك نشطاء مصريون إخوانهم الفلسطينين هاشتاج الأقصى في خطر، وهو تحذير يكرره الناشطون العرب مع كل اعتداء على المسجد الٌأقصى أو قبة الصخرة أو أبواب المسجد وساحاته دعما للمصلين والمرابطين بوجه آلة القمع الصهيوني المدعومة بالأكاذيب.

ومن بين أبرز الكتابات عبر الهاشتاج ما كتبته الصحفية “د.داليا سعودي” أكاديمية مصرية، حائزة على جائزة الصحافة العربية، فرأت في تغريدتها التي أتبعتها بردود عامة، أن “مشاهد الاعتداء على المسجد الأقصى، وضرب النساء والأطفال، وإهانة المرجعيات الدينية، وإغلاق الأبواب دون المصلين، مؤلمة ومهينة لكل عربي يعرف معنى النخوة والضمير.. السكوت العربي على هذه الانتهاكات فاق حد التخاذل فلا يمكن وصفه إلا بالتواطؤ!”.

قضية كل العرب

وعن عروبة القدس شددت على أن “إسرائيل تريد تحويل الديانة اليهودية إلى قومية تحارب كل ما عداها من “أغيار”. الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية مستمر في إطار التهويد. لذلك علينا أن نتعامل مع القضية الفلسطينية على أنها قضية كل العرب”.

وأوضحت أنها ترى أن الاعتداء على سائر المقدسات يستوجب وحدة عربية تضم المسلمين والمسيحيين، فقالت: ” أنا ضد فكرة القومية التي يرفعها نتنياهو كشعار. لكن ما أقوله هو أننا كعرب علينا أن نتحد مسلمين ومسيحيين للدفاع عن عروبة القدس وسلامة مقدساتنا الإسلامية والمسيحية”.

ردود “سعودي” كانت على ” خَــالِدْ ” الذى علق على تغريدتها وقال إن الأولى أن تقول مسلم”، ولم لا “‏يا استاذة القضية دينية وليست قومية واسرائيل لا كما تقولي سيادتك تريد تحويل الديانة اليهودية إلى قومية … هي بالفعل كذلك وبدأت كذلك وستنتهي كذلك وهم بأنفسهم يقولون نحن دولة يهودية …القدس إسلامية أولاً وأخيراً لم نأخذ من القوميات إلا التفرقة والنعرات الكاذبة”

 

 

يصرخ بشجن

وعلقت راندا على الحدث مستجدية المسلمين “ألم تسمعوا صرخاته من سنين ، وهو يناديكم بصوته الشجين ولا أحد منكم يسمع صوت الأقصى والآنين ؟؟!..أم أن أذانكم لا تسمع سوى الطرب والرنين!! ماذا تنظرون بعد يا مسلمين، ، ؟؟!!”.

وعن تكرار الهجوم على الأٌقصى تساءلت “Nour-lavender” “هل سيبدأ التقسيم الزماني والمكاني للاقصي ..كما حدث مع الحرم الإبراهيمي ..هل سنصبح علي خبر منع المصلين من دخول الاقصي..هل سيتوقف الاذان في اولي القبلتين..هل ان لنا أن نلبس الحداد علي أمة تفرط في عرضها وأرضها شبرا شبرا..الا لعنة الله علي المتخاذلين”.

وحذر المركز الفلسطيني للإعلام احد رعاة هاشتاج الأقصى في خطر من أن “الأقصى الآن في خطر شديد لم يسبق له مثيل ، فلقد آن الأوان لكي ننصر أقصانا، قبلتنا الأولى، وإننا شعب مسلم ننتمي إلى الأقصى ديانةً وقرآناً وسنةً وعقيدةً، وإن الدفاع عن الأقصى أصبح في هذه الأيام في ذروة الواجبات التي فرضها الله تبارك وتعالى علينا”، وساق على أهمية النفير فتوى لرابطة علماء فلسطين.

المرابطون

وأضافت “نور الهدى محمد” دعاء يطلب وحدة المسلمين فقالت: “اللهم إني استودعتك المسجد الأقصى، والمرابطين هناك الذين يزودون بصدورهم العارية عن باحاته هذه الهجمة الشرسة من جنود الاحتلال الإسرائيلي الكفرة يامن لا تضيع ودائعه.. اللهم عليك باليهود، ومن والاهم، وأفق هذه الأمة من غفلتها قبل فوات الأوان..”.

واستعرض حساب “د.ندير فضيلة 2” صورة شاب من المقدسيين المرابطين مضروبا من جنود صهاينة بباحة المسجد الأقصى وهو غير مستكين أو خائف فكتبت “شاب مقدسي يتعرض للضرب المبرح ثم السحل وتمريغ وجهه بالأرض من قبل جنود الإحتلال وتكبيله واقتياده لمكان مجهول!..ومع ذلك لم يطأطأ رأسه، أو ينحني لهم!..بل وقف شامخا بنظرات ملؤها التحدي والثبات، دفاعا عن القدس والمقدسات!..كيف لمثل هؤلاء، أن يفرطوا بقدسهم، أو يبيعوا أرضهم!”.

رابط دائم