ينتظر المصريون أياما صعبة تواجههم خلال الأيام المقبلة، فحسب ماكشفت عنه بيانات الموازنة الجديدة عن عزم الحكومة خفض الدعم عن بعض السلع والخدمات ،وزيادة الضرائب على البعض الآخر، مع بداية العام المقبل يوليو 2018.

وبحسب الموازنة ، فمن المنتظر أن يتم خفض الدعم عن الكهرباء للمواطنين سيصبح “صفرا” بحلول عام 2020، والتخلص من دعم الوقود نهائيا، وزيادة الضرائب على الاتصالات بنسبة تصل إلى 14% بالإضافة إلى 8% ضريبة دخل على جميع الموظفين.

فى الوقت الذي خرج فيه المنقلب السيسي ليعلن جهارا نهارا عن خفض السلع والخدمات، ومطالبته الشعب بمنحه الفرصة تلو الفرصة حتى انتهت جميع فرصه وبات قائدا منقلبا للولاية الثانية ،ليظهر وجهه الحقيقي بأن نيته هي ضد الشعب وليس معه .

أكاذيب العسكر

في هذا الشان يتحدث الخبير الاقتصادى د. عبدالحافظ الصاوي، شارحاً الموقف حول استمرار كذب حكومة الانقلاب برئاسة شريف إسماعيل، في بياناتها حول عجز الموازنة ومعدلات النمو، أن العسكر يسعى لبيع الشركات “الأم” فى مصر من أجل سد العجز في الموازنة مثل “مصر للتأمين” ، والبنوك ، وشركات قطاع البترول.

كارثة أسبوعية

وكشف “الصاوى” فى حواره مع الإعلامى د.حمزة زوبع خلال برنامجه بقناة “مكملين” الجمعة ، أن الدولة تقترض 12 مليار جنيه أسبوعيًا من أموال المودعين.

وأضاف : أن مشكلة الدين العام المحلي قد أعمى قلوب وعقول الانقلابيين ودفعهم إلى سرقة أموال المودعين بالخداع والمخالفة للقانون والدستور.

كما كشف عن حجم الدعم الحقيقي في الموازنة، متسائلا: لماذا اختفى دعم إسكان محدودي الدخل منذ عام 2015 وحتى الآن؟ مردفا: فتش عن البيزنس الخاص بالشركات وقطاع الجيش والاستثماريين.

زيادة قربية للكهرباء والوقود ( 25% )

وكشف عن كارثة جديدة لدولة العسكر، حيث أكد الخبير الاقتصادى د.عبدالحافظ الصاوي، أنه من المتوقع أن تزيد الأسعار بنسبة فوق الـ 25% بعد زيادة الوقود والكهرباء القادمة.

وأشار أهم قطاعين يحرجان المواطن هما “الكهرباء والوقود” والذي من المنتظر أن تقوم حكومة السيسي برفعهما قريبا بعد انتهاء مسرحية الانتخابات الرئاسية.

( 83 مليار دولار ) هي أكبر مديونية منذ حرب الخليج

كما كشف الدكتور مصطفى شاهين الخبير الاقتصادى، أن جرائم العسكر متواصلة وآخرها ما آل إليه الدين الخارجي وهو 83 مليار دولار ، معتبرا أن هذا الرقم هو أكبر مديونية على مصر منذ حرب الخليج.

وأضاف : لم نعهد هذا الوضع الاقتصادى فى مصر مثلما يحدث الآن فى عهد الانقلاب العسكرى،ولا حتى فى الحرب العالمية الثانية.

ثورة يناير بريئة

كما فند د.مصطفى شاهين ، الادعاء على أن ثورة 25 يناير هي السبب في تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر.

وأضاف “شاهين” أن السبب يرجع إلى إخافة المصريين لعدم الثورة مرة أخرى، وكذلك انتشار مقاطع فيديو تترحم على أيام المخلوع حسنى مبارك، وتندم على المشاركة فى ثورة يناير المجيدة لأنها السبب فى ارتفاع الأسعار والسلع والخدمات.

ونفى الخبير الاقتصادي الأمر قائلا : بالعكس ، أن الثورة فضحت وعرت النظام القديم والحديث والدولة العميقة ، وأن مايتم فى مصر يتم عن عمد لعدم القيام بأي ثورات مرة أخرى .

رابط دائم