كتب أحمدي البنهاوي:

انتقد ناشط توزيع الكنيسة الإنجلية بالإسعاف "سي دي" بعنوان "حياة سيدنا المسيح عيسى"، مع عصائر قدمتها وقط الإفطار ليفطر المسلمين عليها، معتبرا أن ذلك "ليس بجيد".

وتحت عنوان "إفطار على عصير "يسوع" قال الصحفي والناشط عبدالرحمن سعد، إن "ذلك أن هذا التصرف ينم عن استغلال واضح لهذه المناسبة في نشر العقيدة المسيحية بين المسلمين، في وقت تفتح فيه الكنائس أبوابها لتلك الأعمال التنصيرية، ويخلو لها الجو في ذلك، بعد تقييد النشاط الأهلي للجمعيات الإسلامية".

وبدأ "سعد" تغريدته عبر حسابه على "فيس بوك" بالإشادة بجهود نفس الكنيسة في عدة أعمال قائلا: "أمر جيد أن تقوم الكنيسة الإنجيلية بميدان الإسعاف في القاهرة بتهنئة المسلمين بشهر رمضان، عبر لافتة تنصبها بشكل دائم أمام مدخلها المطل على شارع 26 يوليو. وجيد أيضا أن تقوم بتوزيع العصائر على المارة لحظة الإفطار كل يوم.

واعتبر أن "هذا الأسلوب يؤدي إلى خطورة على الأمن القومي، لأن كثيرين من المسلمين سيرفضون هذا الأسلوب في التهنئة، غير المتجردة من الغرض الديني، وربما اختزن بعضهم رغبة في الانتقام".

وأضاف "مرحبا بأي عمل كنسي أهلي، لكن بعيدا عن استغلال المشاعر، والغرض الديني. وربما لو قام شباب الكنيسة من الجنسين بتوزيع العصائر فقط، دون توزيع فيلم "ألوهية يسوع" معها، وهو ما يتناقض مع العقيدة الإسلامية، فلن يسألكم أحد عن مصادر التمويل، ولن يقول أحد الخبثاء لكم: "الأولى بها فقراء المسيحيين".

تعليقات وانتقادات
وعلقت الناشطة "وفاء نبيل" قائلة: "ما يفعله المسيحيون أراه عادى جدا، من حق كل واحد يعلن عن دينه وبأى طريقة، تعرف بالخارج يتم عمل مثل هذه الأشياء فى الشوارع وتقديم وردة مع نسخة من القرآن، المشكلة ليست فى ما يفعله الأخوة المسيحيون، المشكلة ان لو المسلمون فعلوا هذا، هتلاقيهم فى امن الدولة بعدها بساعة واحدة، بيتعلموا ان الصمت فضيلة ".

وتساءل "أسامة الألفي" "ولماذا لا يقوم أثرياء المسلمين بتموين هذه الموائد بأكواب عصير مكتوب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله"؟".

رابط دائم