شهدت ساحات التواصل الاجتماعي الكثير من التغريدات والتدوينات التي عكست اهتمامات المصريين اليوم، والتي ننتقي عددا منها في التقرير التالي:

الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، كتب: “في مصر فراغ سياسي مخيف.. فالساحة خالية إلا من لاعب واحد يتصور أنه الأقدر على إحراز الأهداف، رغم أن المرمى خال أمامه، ويتصور أن الجماهير مفتونة بمهاراته وتهتف باسمه، رغم أنها غادرت المدرجات بعد أن أدركت أن الفريق المنافس منع من دخول الملعب بالقوة وأن المبارة تحولت إلى استعراض فردي.

وردت عليه “تمر”: عنان وشفيق وموسي؟ ماهم دول سبب المصايب اللي احنا فيها..وليه مايكونش فريق من كل اطياف للشعب ومنهم الاخوان؟ ياعم حسن حرام عليك ده الإخوان أنضف منهم مليون مرة..على الأقل لا قتلوا ثوار ولا تحالفوا مع الغرب.. ولا داقو رز الخليح ونصهم مسجون والباقي طفش يامحكوم عليه بالإعدام.. هو سيادتك معانا فى البلد؟

فى حين غرد الدكتور أسامة رشدي تحت هاشتاج #أنقذوا_الجيش_المصري_في_سيناء، قائلا: “أنقذوا جيش مصر.. السيسي مسئول عن قتل المصريين من الجيش والمدنيين ،وكلما سالت الدماء ربحت تجارته التي تمنحه شرعية الخارج في انه يكافح الإرهاب،السيسي لم يأت ليصنع سلاما او أمنا او تنمية، بل جاء لتقسيم الشعب وقتل ابنائه بعضهم لبعض ،لا تكافئوه بتصديق أكاذيبه واتحدوا”.

فى نفس الإطار، نددت الحقوقية والناشطة نيفين ملك على كارثة مقتل جنودنا بسيناء فغردت ..لا كلمات لها قيمة أمام كارثة فقدان هؤلاء الشباب؛ وحدها خيبة الأمل وجراحها التي لا تندمل… مثير للغثيان انشغال مجلس العرائس المصري حتى عن تجميل قبح التقصير، بالسؤال: ماذا يحدث في سيناء؟!

الهرولة نحو الصهاينة

فى شأن آخر واستمراراً لهرولة التطبيع مع الصهاينة..كتبت الناشطة ” هبة تراب”..نحن بصدد زحفٍ من وضع الانبطاح يتسول التبعية من تل أبيب التي تقف في وضع ذهول وضجر من هذا التنافس المحموم على نيل رضاها ورعايتها، تتساوى في ذلك ما سميت سابقًا “دول الطوق”، وتلك الدول البعيدة عن المواجهة التي تتحرّك زحفًا نحو “التتبيع” بسرعات ورغبات أشد من مثيلاتها… كفيلي نتنياهو.

أما الوزير السابق الدكتور محمد محسوب فقال.. يجب توحيد مطالبنا في هذه المرحلة..بحدود ما يجمع عليه المصريون للخروج من نفق أدخلنا فيه..ولتجنب كارثة تساق إليها بلادنا..لا يجب السكوت عن تمرير مؤامرة للاختلاف على توصيفها.مضيفا:عندما تهدد سفينة بالغرق على ركابها التعاون لإنقاذها..من السذاجة الاختلاف حول اسباب او ما بعد الغرق.

بلاغات “تويترية”

وسخر الناشط خالد داود من خروج الدكتور ممدوح حمزة بكفالة فغرد قائلا: “إخلاء سبيل الدكتور ممدوح حمزة من مقر نيابة التجمع بكفالة عشرين الف جنيه بعد التحقيق معه منذ صباح الأمس بشأن تغريدات كتبها على موقع تويتر، وذلك بناء على بلاغ من اللي مفيش غيره، راعي الحسبة واجهزة الأمن المدعو سمير صبري (المحامي مش الممثل). متى ينتهي هذا السفه”!

ووافقه الرأى “مصرى” الذي قال: “النظام مع شرطة وجيش وقضاء وإعلام، ومع ذلك بترعب من تويتة على تويتر، أو بوست على الفيس”.

مراقبة المساجد

وحول الدعوة التي أطلقها السيسي قبل يومين لمراقبة المساجد والمصلين قال د. محمد الصغير: “في مؤتمر ميونيخ حذر السيسي من خطاب المساجد في الغرب وأكد على ضرورة مراقبتها ولم يفته التعريض بتركيا من خلال الحديث المكذوب عن مذابح الأرمن”.

وحرص ممثل الإمارات على تكرار نفس التحذير الذي أطلقه السيسي، مع أنه يمثل البلد التي ترعى التسامح، الذي اتسع للجميع ماعدا المسلمين!

رابط دائم