انطلقت في التاسعة من صباح اليوم السبت، عملية الاستفتاء على “التعديلات الدستورية”، والتى تستمر حتى بعد غد الإثنين لضمان بقاء العسكر حتى 2030.

صفحات التواصل الاجتماعي سلّطت الضوء على نقاط بارزة إيجابية، ونقاط أخرى أشبه بالكارثة فجرها أحد الوزراء السابقين، نرصد كل هذا في التقرير التالي:

ونقل السوشيال صورة من إحدى دور العبادة قبل ساعات من الاستفتاء، تظهر إحدى (بانرات) تأييد التعديلات الدستورية، بينما يجلس عشرات الأئمة والدعاة ينتظرون منحهم تعليمات بضرورة حشد المواطنين تحت الغطاء الدينى.

(لا) واحدة تكفى

من بين الصور المبشرة، ما نشره الناشط عمرو القزاز على حسابه بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، لصورة تجسد شجاعة المصريين رغم مئات اللافتات التى علقت بـ”نعم للتعديلات الدستورية”، حيث تُظهر الصورة مواطنًا يدعى أحمد نصر محسن يرفع لافتة عليها شعار “لا.. للتعديلات”، ووضع كلمة لا بين “كوتيشين” لتمييزها.

فى السياق ذاته، يقول الناشط حمادة السملاوي، فى تغريدة له: “شاب ابن حلال بيلف في شوارع طنطا ورافع ورقة مكتوب عليها لا لتعديل الدستور وماشي يتكلم مع الناس”.

ويضيف: “الحقيقة ده موقف شجاع لدرجة خلتني متلخبط وببصله وأنا متنّح ومشيت وأنا بتمناله ربنا يسترها عليه ومحدش يضايقه.. #لا_للتعديلات_الدستورية”.

بطلان الاستفتاء

الوزير السابق د.محمد محسوب، كشف عن كارثة داخل استفتاء العسكر على الدستور، وأكد بطلان بطاقة التصويت قبل أن يبدأ، موضحا أن فقرة ٢م ١٥٧ من الدستور تقول: “وإذا اشتملت الدعوة للاستفتاء على أكثر من مسألة وجب التصويت على كل واحدة منها”.

وأضاف: “تقتضي بطاقة بها النصوص المواد المستفتي عليها، وبعد كل منها خانة رأي منفصلة، بحيث يمكن للناخب الموافقة على مادة ورفض أخرى، لكن من الجهل ما قتل”.

الكنيسة تحشد

ونشر ناشطون عبر الإنترنت، مقطع فيديو لأحد القساوسة وهو يقوم بالحشد، متحدثا: “قعدنا نعد الكنائس الجديدة اللي صلينا فيها في عهد السيسي طلعت كتييير جدا.. مش عاوزين نقول كام داري على شمعتك!”.

كما نشر ناشطون صورًا للعشرات من أعضاء حزب النور وهم يحتشدون بإحدى اللجان لتأييد الاستفتاء على الدستور.

الغلابة

وفي الوقت الذى عزف فيه ملايين المصريين عن النزول للاستفتاء الباطل، اتجه العسكر لحشد العمال الغلابة لإظهار تواجد ناخبين فى اللجان الخاوية.

وتظهر صورٌ مجموعات كبيرة من العمال بزيهم وهم يتوجهون للاقتراع جبرًا لإحدى اللجان في العاصمة الإدارية الجديدة في لجان استفتاء مخصصة بمحيط مواقع العمل.

الإعلامي عمرو عبد الهادي، أكد أن نسبة تصويت المصريين في الخارج لن تتعدى ١% من إجمالي ١٠ ملايين صوت.

مجوهرات “انتصار”

على صعيد آخر، نشر ناشطون عبر فيس بوك، صورة لزوجة قائد الانقلاب، انتصار السيسي، وهى تدلى بصوتها فيما يدعونه “التعديلات الدستورية”، تسلط الضوء على ما ترتديه من مجوهرات ثمينة، فى ظل النداءات المتكررة من زوجها المنقلب السيسى بضرورة تقشف المصريين وادعاءاته “احنا فقرا أوى”. وأدلت انتصار السيسي بصوتها بمدرسة الشهيد مصطفى يسرى أبو عميرة بمصر الجديدة.

كان مجلس نواب العسكر قد وافق على التعديلات الدستورية المقترحة، وتشمل تمديد فترة ولاية المنقلب إلى 6 سنوات، والسماح له بالترشح بعدها لفترة جديدة مدتها 6 سنوات أخرى تنتهي في 2030، كما جرى إقرار المادة التي تجيز تعيين نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية، وكذلك مادة تنص على تشكيل مجلس أعلى للهيئات القضائية، وتتضمن التعديلات عدة مواد أخرىتتعلق بتعيين النائب العام وتمثيل الشباب والمرأة داخل مجلس النواب ودور واختصاصات مجلس الشيوخ حال إقراره.

نؤيد سيادتك

ونختتم نبض السوشيال بما قاله “الفاجومى”، الراحل أحمد فؤاد نجم، ساخرًا مما يحدث فى مصر من خلال أشعاره العامية التى تنطبق على الواقع الحالى ويقول فيها:

‏نؤيد سيادتك لفترة جديدة.. نكمل خلالها المسيرة السعيدة.. وبالمرة فيها نبيع الحديدة.. مفيش حاجة تانية نبيعها خلاص.

‏نؤيد سيادتك لأجل المزيد.. من اللي تحقق بفضلك أكيد.. بقينا خلاص ع الحميد المجيد.. وربك لوحده ف إيده الخلاص.

‏نبايع سيادته ولا حد غيره.. كفاية علينا نبرطع في خيره.. ونوم شعب مصر العظيمة وشخيره.. يقول للحرامي ما تسرق كمان.

Facebook Comments