استنكرت حركة نساء ضد الانقلاب استمرار احتجاز سلطات الانقلاب للمعتقلة “حنان أحمد طه” ( 38 عاما) بسجن قنا.

وقالت الحركة، في بيان لها، إن سلطات الانقلاب اعتقلتها يوم 24 ديسمبر 2017، حيث يتم الآن إعادة إجراءات محاكمتها بزعم إتلاف ماكينات الصرافة.

وأدانت حركة “نساء ضد الانقلاب” ما تقوم به سلطات النظام الانقلابي في مصر من اختطاف واعتقال للفتيات.

وتساءلت عن غياب الوجود الحقوقي عن المشهد المأساوي المستمر، مع استمرار الإخفاء القسري لكل من: السيدة “عبير ناجد عبد الله”، المقيمة بمنطقة العجمي بالإسكندرية، والتي اختفت منذ يوم 25 سبتمبر 2018، والطالبة “ندى عادل فرنيسة”، الطالبة بمعهد البصريات والمقيمة بمدينة القرين الشرقية، والمعتقلة منذ يوم 13 أكتوبر 2018 حتى الآن.

وأكدت الحركة، في بيان صادر عنها اليوم، أنها لن تدخر جهدًا في التدخل ومساءلة الجهات المعنية بحماية الحريات وحقوق الإنسان، وطالبت بسرعة الكشف عن أماكن احتجاز الفتاتين والإفراج الفوري عنهما، دون إقحامهما في أية مهاترات سياسية لا دخل لهما بها. مطالبة بسرعة الاستجابة للبلاغات المقدمة من أهالي الفتاتين للنائب العام ووزارة الداخلية بحكومة الانقلاب والمحامي العام، والتي تدعو إلى الكشف عن مصير الفتاتين والإفراج عنهما.

وأكدت الحركة أن استعمال النساء والفتيات للضغط على أسرهن أمر مارق عن الدين والأخلاق والقانون، متسائلة: ماذا يعني اختطاف سيدات لمدة تتعدى الأشهر؟ مشيرة إلى أن سلطات النظام الانقلابي في مصر مُلزَمة بحماية المواطنين، وأن أي مساس بالمختطفات من شأنه أن يعرض القائمين على الدولة للمساءلة.

Facebook Comments