انتقدت حركة “نساء ضد الانقلاب” صمت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات المعنية بحقوق المرأة، تجاه معاناة السيدة سامية شنن التي تقبع في سجون الانقلاب للعام الخامس وحكم عليها بالسجن المؤبد.

وقالت الحركة، في بيان لها: “نوجه رسالتنا لكل إعلامي صاحب قلم حر وضمير يقظ في العالم بأكمله، حيث أنه وللعام الخامس على التوالي تغيب الحاجة سامية شنن خلف القضبان، لتقضي حكما بالحبس المؤبد، وهي السيدة الريفية المسنة التي عانت وتعاني أشد المعاناة في سجون الانقلاب”.

وتساءلت : أين صوت الاعلام من معاناة سامية شنن؟ وهل من الممكن أن نرى إعلاما محايدا يرفع صوت المظلوم؟ وأين غابت منظمات حقوق المراة التي صدعتنا بشعارات زائفة؟، مشيرة الي أن دخول سامية شنن عامها الخامس في سجون الانقلاب يعكس بوضوح إجرام دولة العسكر بحق نساء مصر.

وطالبت الحركة المنظمات الاعلامية والحقوقية بتفعيل قضية سامية شنن ونشرها في المواقع والصحف العالمية وان يجعلوا منها نموذجا يكشف إجرام وظلم دولة العسكر في مصر بحق المرأة.

رابط دائم