قال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إن حملة أمنية اقتحمت منزل نائب رئيس حزب مصر القوية محمد القصاص، في محاولة لاعتقاله.

وأضاف “أحمد البقري” أن “حملة أمنية موسعة تستهدف عددا من القيادات السياسية والحزبية في مصر في هذه الأثناء”.

فيما قال مقربون من القصاص، إن اقتحام بيته تم في غيابه، وإن الاتصال به مقطوع منذ حوالى 7 ساعات، وغير معلوم ما حدث له.

بدوره استنكر حزب مصر القوية، بأشد العبارات الممكنة، ما قامت به قوات الأمن من اقتحام منزل محمد القصاص، نائب رئيس الحزب وعضو المكتب السياسي، كما استنكرت حركة الاشتراكيين الثوريين ما جرى من اقتحامٍ من جانبِ قوات الأمن لمنزل محمد القصاص، نائب رئيس حزب مصر القوية، في غيابه.

البيان رقم 1

من جانبه، وفي إشارة إلى انقلاب عسكري متوقع ضد عبد الفتاح السيسي، توقع المحامي الدولي محمود رفعت، منسق حملة المرشح الرئاسي المستبعد من الانتخابات الرئاسية والمعتقل حاليا الفريق سامي عنان، بقرب صدور البيان الأول.

وقال “رفعت”، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “يبدو أن مصر أصبحت على مقربة من البيان رقم واحد”.

رابط دائم