بطريقة مختلفة عن البروتوكولات المتبعة، استقبل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسي، إذ عرف حرس الشرف مقطوعة خاصة بمسلسل “رأفت الهجان”، خلال سيرهما على السجادة الملكية بعد السلام الجمهوري.

وجاء استقبال السيسى في البحرين، في أولى جولات المنقلب بعدة دول عربية وآسيوية، قبل أن يتجه للصين، اليوم، ثم أوزبكستان.

يأتي ذلك وسط حالة تعجب وسخرية من نشطاء ورواد التواصل الإجتماعى من عدم وجود تفسير رسمي بشأن عزف المقطوعة الموسيقية للمسلسل.وتبارى النشطاء لللإدلاء برأيهم حول الموقف الغريب:حيث قال سامى فؤاد: البحرين عند نزول السيسي ارض المطار بدل السلام الجمهوري عزفوا موسيقي رافت الهجان ،حتي البحرين عارفه انه جاسوس.

في انتظار “الضوء الشارد”

وسخر أحمد ناجي فغرد: عاجبني موضوع موسيقي رأفت الهجان دا مع النشيد الوطني ، ياريت تعميم التجربة، والمرة الجاية يلعبوا بعد النشيد الضوء الشارد.

وأضاف: “ملك البحرين استقبل السيسي في المنامة ، المهم بعد النشيد الوطني ، الفرقة العسكرية عزفتلهم موسيقى مسلسل رأفت الهجان ،، تقول مستقبلين يوسف شعبان”.

أبو يوسف الصديق قال: “موسيقى الجواسيس الوطنية.

تبعه محمد أمين فغرد قائلا: الكل يعرف ان السيسي جاسوس لإسرائيل و لم يأتي العزف من فراغ رأفت الهجان نفسه كان جاسوس لليهود.

“ليالي الحلمية”.. في الزيارة المقبلة!

وأضاف مصطفى باكو: “استقبلوه على أنغام رأفت الهجان وغدا يودعونه على أنغام ليالي الحلمية”!

وعلق “علي” قائلا: “سيكتب التاريخ عن سيسي مصر، يقولون ظهر عميل غير عادي للصهاينة إنه باع الأرض والعباد واهلك الحرث والنسل..إنه في مزبلة التاريخ”.

مرفت الجرف كتبت: “أردوغان دخل مؤتمر فى بلده على موسيقى مسلسل ارطغرل قالوا متزعلش خش على موسيقى رأفت الهجاص”.

وكتب عبد الله جابر: “بيقلدوا الرئيس أردوغان، ياريت تقلدوه في حاجة تنفع قلدوه في مشاريع عملاقة في سياسة داخلية وخارجية في احترامه لشعب بلده وحبه لبلده”.

زيارات للخارج بلا جدوى

وتعددت زيارة عبد الفتاح السيسى، للخارج مابين دولا عربية خليجية وآسيوية وإفريقية وأروبية ،وللولايات المتحدة. ومنذ انقلاب يوليو 2013، عانى الجنرال لفترات طويلة من مقاطعة “رسمية” دولية له ولنظامة.

وانتهت مرحلة “العزلة” لتبدأ زيارات جديدة من خلال تنفيذ “الإستراتيجية الجديدة” ، فعلى مدار 5 سنوالت تجاوزت زيارات السيسي الخارجية، أكثر من 300 زيارة علنية وسرية، وهو معدل كبير للغاية في عُرف الزيارات الدولية، طرح المتابعين سؤال هام حول مدي فاعلية وفائدة تلك الزيارات، هل بالفعل تعود تلك الزيارات بالنفع على مصر أو المصريين؟!

السر والعلن مع السيسي

كانت أبرز الزيارات إلى روسيا لحل مشكلة “عودة السياح الروس للقاهرة”، وتوقيع مذكرة تفاهم حول مشروع الضبعة تبعه، وتوقيع قرض روسي لإنشاء هذه المحطة النووية، بقيمة 25 مليار دولار، فدفعت مصر خلال العامين الماضيين ما يزيد على 10 مليارات دوﻻر لشراء أسلحة من الدب الروسي, و بذلك ذهبت أموال المصريين إلى الخزينة الروسية، وأيضا التقط السيسي لنفسه بعض الصور مع الزعيم بوتين!

كما جاءت زيارتة للصين وهى الرابعة له، كانت الأولى في ديسمبر2014، والثانية في يوليو 2015، بينما كانت الزيارة الثالثة في سبتمبر2016 ووقع المسئولون عدة اتفاقيات مع الجانب الصيني كان أبرزها، إعادة إحياء طريق الحرير البري والبحري بالإضافة إلى شراء مصر لصفقة طائرات مقاتلة صينية مقابل ملايين الدولارات , وأيضا التقط الرجل بعض الصور مع القادة الصينيين!

أما فرنسا ،فقد زارها السيسي فرنسا مرتين الأولى في نوفمبر 2014، حيث التقى خلالها الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند، وكررها في نوفمبر 2015، لحضور مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ .شملت توقيع اتفاقات منح وقروض في مجملها تصل إلى 200 مليون يور، و استطاعت فرنسا بالطبع بيع 24 طائرة من نوع “الرافال” لمصر، وتقدر قيمة الصفقة بـ5.2 مليارات يورو، ولم ينس الإعلام المصري الاحتفال بالصور الذي التقطها رئيسهم مع القادة الفرنسيين بالطبع.

وجاءت اليونان وقبرص فى مرتبة رابعة وخامسة، عقد السيسي 3 لقاءات عرفت باسم قمة “الكالاماتا” الثلاثية، مع كل من اليونان وقبرص، وصدق عبدالفتاح السيسي على الاتفاقية الإطارية لتقاسم مكامن الهيدروكربون ، وتلك الاتفاقية، أقرت بشكل نهائي وبلا ملاحظات التزام مصر باتفاقية ٢٠٠٣، بما يعني ضمنيا أن مصر اعترفت بترسيم الحدود المنفرد لقبرص وإسرائيل، وبناء عليه تم فرض منطقة “تنقيب مُنسق” بعمق ١٠ كيلومترات، فلم يكن أجر اللقاءات هذه المرة ملايين أو مليارات الدولارات كسابقاتها، إنما التفريط في حقوق مصر في غاز المتوسط!

رابط دائم