سخرية من تبرير الانقلاب لانتزاع قلب وكليتي سائح تطل مرة أخرى،قضية السائح البريطاني ديفيد همفريز المتوفى في الغردقة، والذي تم إرسال جثمانه إلى بلاده من دون القلب والكليتين، إذ أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، الموالي للانقلاب، ضياء رشوان، خلال مداخلة هاتفية مع عمرو أديب، في برنامج “الحكاية”، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن “التشريح حق النيابة، وهو إجراء متفق عليه عالميًا”، واستكمل: “لكن الفجوة أن الأسرة لم تبلغ بأن الأعضاء أرسلت لإجراء فحوصات للتأكد أن الوفاة طبيعية”. أثار التصريح سخرية على منصات مواقع التواصل الاجتماعي نظرًا لغرابة التفسير:

كتبت بسمة حافظ: “عزيزي ضياء رشوان، تحية طيبة، أما بعد، يا برنس دول يزيدوا معاك .. مفيش استعجال على أعضاء المرحوم. تحياتي، السفير الإنكليزي”.

وسخر أسامة سالم: “ضياء رشوان رئيس هيئة إلاستعلامات، المنوط بها الرد الرسمي المصري علي الإعلام الدولي: الصحف الأجنبية استغلت فجوة عدم إخبار أهل السائح الإنكليزي الذي توفي في مصر، إننا أرسلنا أعضاءه للتحليل، معلش نسينا يعني مفهاش حاجه جل من لا يسهو .. الاسكريبت ده ميخرجش برا أحمد موسى”.

وعلق بوخارست: “ضياء رشوان: إرسال أعضاء السائح البريطاني إلي بلاده، عين العقل طالما الناس مش مسامحه، يبقى نرجعلهم حاجتهم، أحنا ما بنقبلش حاجة حرام”.
واستكمل أيمن فؤاد: “على فكرة دي غلطة ممكن تحصل في كل حتة في العالم، وعلشان تعرفوا إننا أهل الكرم كله، هانبعت إتنين كلى، إتنين قلب، واحد مخ، وواحد مشكل، وطقم سلطات”.

وغرد بكر: “من شروط الحصول على التأشيرة لمصر، عند الوصول بالنسبة للسياح، إنهم يقدموا: كشف حساب بنكي + قلب + كليتين #السائح_البريطاني”.

وكتب أحمد العطار: “فضيحة سرقة أعضاء سائح بريطاني، مات في مصر، أصبحت عالمية، المصيبة الكبرى، إن مصر اتعاملت معه على إنه مصري لا قيمة له، والخيبة الكبرى إن ضياء رشوان لما جه يبررها، قال إن النيابة نسيت تبلغ أهله أو السفارة البريطانية”.
كتب عبد الحي برسي: “سائح بريطاني توفي أثناء قضائه إجازة في مصر، أهله بعد استلامه اكتشفوا عدم وجود قلبه وكليته، وسلم لي على السياحة”.

وبسخرية علق زيدان: “برضه مش هاتعدينا يا سعودية، سائح بريطاني مات في مصر، شحنوا جثته لبلده تندفن، لقوه ناقص قلب وكليتين، أهلا بكم في مصر”.

رابط دائم