أضاف مغردون سيناء إلى عبارة “مش أحسن ما نبقى زي سوريا والعراق ” التي يرددها إعلام الأذرع هذه الأيام.

وكتب الناشط أسامة عبد العال، “ليست سوريا أو العراق..إنها سيناء التي حٌررت بدماء المصريين تجري فيها الآن أكبر عملية تدمير وتهجير لأهلها على يد جيش السيسي خير أنجاس الأرض لصالح إسرائيل تنفيذا لصفقة القرن وإقامة دولة فلسطينية علي سيناء المصربة كما أعلن ترامب”.

وقال “قلم حر”: بالصورة اهالينا في سيناء..يودعون بيوتهم بالكتابة على الجدران.. نفس المشهد في سوريا والعراق الجيش الا باع تيران وصنافير ممكن يعمل اي حاجه علشان المواطن الاسرائيلي.. من الاخر ثائرون فلسطينيون”.

وأضافت “انتصار الهِباب‏”، “ارحم فؤادك فما في الدار من أحد..لا ترج ردا فأهل الود قد راحلوا..ولترحم الدار لا توقظ مواجعها..للدور روح كما للناس أرواح..سيناء مصر ك لغوطة سوريا كالعراق كاليمن..كلها ساحات حرب وخراب وقتل وتدمير شعب..وحسبنا الله وكفى صوره من رفح المصري”.

وكتب الإعلامي والناشط أحمد البقري، “بمناسبة تقرير نيويورك تايمز.. ان إسرائيل بتقصف سيناء بمعدل مرة أسبوعيا بموافقة السيسي..الفيديو دا لا في “سوريا ولا العراق ولا ليبيا” الصورة دي في جنة الله في الأرض رفح العريش من الواضح ان سيناء جزء من صفقةالقرن!!”.

أما أسامة حسن فقال: “اعتقال أكثر من 100 مواطن معظمهم من سكان مناطق الشيخ زويد ورفح النازحين بمناطق غرب سيناء وذلك خلال الحملات الأمنية التي انطلقت صباح اليوم (الجمعة) في سيناء”.

ووصف “مصرى ” العملية بأنها “أكبر عملية تدمير وتهجير للسكان تجري في سيناء اللهم انصر اهل سيناء كما نصرت موسى على فرعون وجنوده”.

وكتب الدكتور حازم حسني المتحدث باسم حملة الفريق سامي عنان تحت عنوان “تساؤل مشروع”، إن “مصر تعانى من الإرهاب منذ سنوات … و السيسى طلب تفويضاً من الشعب لمواجهة هذا الإرهاب منذ نحو خمس سنوات، لكنه لم يضع سياسات حقيقية لمواجهته حتى توطن فيها … هل من حقنا أن نتساءل عن السبب في نوبة الصحيان التي أصابته اليوم، وما هي أهدافها بالضبط؟”.

رابط دائم