دان رئيس الوزراء اليمني في الحكومة الشرعية دكتور أحمد عبيد بن دغر اغتيال القيادي في حزب الإصلاح اليمني الداعية والمربي شوقي كمادي وطالب بتعقب الجناة، وكذلك فعل وزيرا الشباب والداخلية اليمنيين.

وقال أحمدي عبيد بن دغر “على الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية ملاحقة وتعقب الجناة الإرهابيين الذين امتدت أَيْديهم اليوم صوب الشيخ كمادي، والعابثين بحياة الناس وسرعة ضبطهم وتقديمهم للعدالة ومحاكمتهم وكشف أعمالهم الإرهابية الخبيثة، التي تستهدف إقلاق السكينة العامة ونشر الفوضى وبث الرعب في نفوس المواطنين”.

يد الإمارات

فيما حملت الناشطة السياسية وحائزة نوبل توكل كرمان الإمارات المسئولية عن دم القيادي شوقي كمادي، وقالت على “فيس بوك”: “أدين وبكافة عبارات الإدانة والاستنكار جريمة اغتيال القيادي الإصلاحي في عدن شوقي كمادي، ترعى الإمارات وبصورة ممنهجة اغتيال القيادات السلفية والإصلاحية في المناطق الجنوبية حتى يخلو لها ولمليشياتها الجو.. لكن شعبنا أقوى منهم.. ولن تمر هذه الجرائم دون حساب”.

وتوعدت بمحاسبة القتلة وقالت: “سنحاسب محمد بن زايد ومحمد بن سلمان على كافة الجرائم الظاهرة والباطنة التي ارتكباها بحق أبناء شعبنا.. تضامني المطلق مع التجمع اليمني للإصلاح والحركة السلفية وكل شعبنا المغدور به من قبل جيران السوء.. وعزائي لأسرة الأستاذ شوقي كمادي وجميع محبيه”.

وقال الصحفي في جريدة الأهالي اليمنية علي علي الجرادي: “اغتيال شوقي كمادي ضمن مشروع الأرض المحروقة لتصفية عدن والجنوب من ضميرها الاجتماعي وقواها السياسية.. التنفيذ يتم بأدوات محلية لأهداف ذات صلة بتهيئة قادمة لا علاقة لها بخدمة اي مشاريع محلية.. كمية ونوع الاغتيالات الموجهة للتيار السلفي والإصلاحي الموالي للشرعية يكشف عن المنفذ والمستفيد”.

وحملت الناشطة اليمنية عبير الخولاني هاني بن بريك الموالي للإمارات المسئولية وكتبت “عصابة الداعشي هاني بن بريك تقوم باغتيال الشيخ والمربي الفاضل الدكتور شوقي كمادي صباح اليوم في مدينة عدن وهو في طريقه لعمله، وهو الشيخ رقم 23 من الذين تمت تصفيتهم بين عالم وإمام مسجد وواعظ من قبل رجل المهمات في ملاحقة كل من يرفض تمزيق اليمن وإعادته لحقبة السبعينيات المشؤومة هاني بن بريك”.

الشباب والداخلية

من جانبه اعتبر نايف البكري، وزير الشباب في حكومة الرئيس عبدرب منصور هادي، على حسابه “فاجعة مزلزلة هزتنا وهزت #عدن بأسرها جريمة تصفية بحق الرمز التربوي والدعوي والسمح الأستاذ العدني شوقي كمادي، عميد كلية القران الكريم وإمام وخطيب مسجد الثوار، وخطيب ساحة التغيير، ذلك الرجل الفاضل الخيِّر الذي عرفه أهل عدن محبًا للخير سمحًا في تعامله، مناضلا في ميادين البذل المجتمعي”.

أما أدمن صفحة وزير الداخلية أحمد بن أحمد الميسري فقالت “اليوم تمُر #عدن على عادة بشعة ودنيئة يمارسها المجرمون مرة أخرى، اغتيل الإمام #شوقي_كمادي بنفس أيدي الغدر التي ارتكبت الجريمة نفسها على عدد من الأئمة ممن سبقوه خلال الثلاث سنوات المنصرمة، نحمل أمن #عدن المسئولية الكاملة لتقاعسه عن التحقيق أو حتى التصريح على أقل تقدير”.

رابط دائم