في مطلع أبريل الجاري أطلق نشطاء #الحياة_للبلتاجي، تضامنا مع القيادي بالإخوان د. محمد البلتاجي، الذي يتعرض في محبسه للجلطة وتعمد من إدارة سجن العقرب حرمانه من العلاج، ولكن بعدما سقط الشهيد الثالث عشر المهندس أشرف قنديل من أبناء مدينة بورسعيد والقيادي أيضا بالجماعة نتيجة الإهمال الطبي تبنى نشطاء على “تويتر” حملة ضمن هاشتاج #خرجوا_المرضي_من_الزنازين في تبني قضية تدهور الحالة الصحية، مئات المعتقلين في شكل من أكثر أشكال القتل البطيء فظاعة في تاريخ مصر.

حيث يعتبر الإهمال الطبي وسيلة أكثر فاعلية وأقل ضجيجا لدى الأجهزة الأمنية المصرية لاستهداف المعارضين، بحسب نشطاء.

وقالت ” śòmà”: “تعد وفاة قنديل الـ13 خلال العام الجاري جراء الإهمال الطبي في المعتقل، ليصل بذلك ﻋﺪﺩ المعتقلين ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﻓﻮﺍ بسببه ﻣﻨﺬ ﺗﻮلي ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻼﺏ 2013 إﻟﻰ 686 معتقلا”، منهم 29 معتقلا سياسيا قتلوا بسبب الاهمال الطبي داخل السجون المصرية خلال 2018.

ودون كثير من النشطاء عن حالات لا تستثني قادة الثورة ومنهم د.محمد البلتاجي والمحامي عصام سلطان ود.عبدالمنعم أبو الفتوح ونائبه محمد القصاص.

وكتب “احمد شاكر”: “تعتبر جريمة الاهمال الطبي المتعمد الذي يؤدي الي الوفاة في سجون مصر جريمة قتل مع سبق الاصرار مشترك فيها كل من تسبب فيها من اول القاضي الظالم وحتي السجان الحقير”.

وأضافت “سلطانة مانو”، “اذا أردت أن تتكلم وتحكي عن الانتهاكات التي تتم تجاه المعتقلين فتأكد أنك بحاجة إلى أيام أو ربما شهور لتنتهي، ستكون بحاجة إلى أن يكون قلبك أقسى من الحجر وعقلك واسع الخيال لتستطيع فهم مدى فظاعة تلك الانتهاكات دون أن تُصاب بأزمة قلبية قاتلة”.

وأكد الناشط “صفي الدين” أن هناك “ارتفاع غير مسبوق في أعداد حالات الإهمال الطبي، فضلاً عن أعداد الوفيات خلال الثلاث السنوات الأخيرة (2016، 2017، 2018) التي تزيد عن خمسين حالة داخل السجون فقط، دون غيرها من أماكن الاحتجاز، وهو ما يعد مؤشراً لتدني الرعاية الصحية داخل السجون”.

#خرجوا_المرضي_من_الزنازين

 

Facebook Comments