على عكس ما رأته شعوب المسلمين من ذل وخضوع القادة العرب المصحوبة بهرولتهم نحو التطبيع مع الصهاينة، وقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم يقود نبض الشارع المسلم بدفاعه عبر تغريداته المتتالية عن المسجد الأقصى المبارك، بعد هجوم جيش الاحتلال، غير أن حساب الأزهر الشريف شارك في حملة الدفاع عن القدس أيضا.

وكتب حساب “الأزهر الشريف” على “تويتر” “يدين الأزهر الشريف بشدة اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لساحات المسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، والاعتداء على المصلين فيه، وإغلاق بواباته”.

وتقوم تركيا بحراك دبلوماسي لوقف انتهاكات قوات الاحتلال الصهيوني واعتداءاته، في ظل صمت القبور المريب لقادة الدول العربية لما حدث في حق أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

أردوغان

وكتب الرئيس “أردوغان” عبر حسابه الرسمي على “تويتر”: “لن نرضى بتدنيس المسجد الأقصى وقبة الصخرة بالأحذية، مثلما لن نتجاهل قلة الاحترام للآذان”.

وعن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى أضاف: “نحن لم نظلم أي يهودي ولم نعتد على أي كنيس في تركيا، فلا تستفزونا لأننا نربأ بأنفسنا عن مثل هذه الممارسات، كما أننا سنحاسبكم أمام المجتمع الدولي”.

قضة كرامة

وتابع في تغريدة أخرى: “سنواصل كفاحنا حتى آخر نفس من أجل ضمان حقوق الشعب الفلسطيني وإدارة القدس بما يتماشى مع مكانتها في العالم الإسلامي”.

واعتبر أن تجرأ الصهاينة على المسجد إنما هو قضة كرامة قائلا: “لقد تجرأت إسرائيل على تدنيس المسجد الأقصى الذي يمثل قضية كرامة للمسلمين واستباحته بالأحذية العسكرية..ولكننا بمشيئة الله تعالى وطالما أن هذه الأمة صامدة فلن يتمكن أحد من منع الأذان أن يصدح في السماء وأن ينسينا قضية القدس”.

وأعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن “تركيا لن تقبل بالاستهتار الإسرائيلي والاعتداء على المسجد الأقصى”.

نشطاء مصريون

وكتبت عزة الجرف النائبة بمجلس شعب الثورة 2012، “الأقصى يدنس وتغلق أبوابه وتمنع فيه الصلاة، ولا يسمع للحكام العرب صوتا! أصبحوا أكثر صهيونية من اليهود أنفسهم..يا شعوب الأمة من لنداء الأقصى ملبيا؟ ..يا أمة المليار هبوا لنصرة قبلتنا الأولى ومسرى نبينا محمد. اللهم حرية حتى تدافع الأمة عن مقدساتها”.

وقال حساب الفنان الكوميدي أحمد عيد “فين ايام زمان لما كنا ننتفض عشان الأقصي ونعمل اوبريتات ونغني ونتشحتف.. زمن الاغاني والاوبريتات والشحتفه الجميل”.

ربيع القدس

وعلق الدكتور رامي عبده على هذه النفرة، “ربيع أمتنا لن يزهر إلا في القدس، عاصفة حزمنا لن تنتصر إلا في القدس! الأقصى فرقان وفيصل! من كانت بوصلته القدس عزّ وانتصر، دون ذلك خزي وخراب”.

أما الكاتبة الأردنية احسان الفقيه فقالت “ما تجرأت شرطة وقوات الاحتلال الصهيوني على استهداف المرابطين والمرابطات في #القدس والمسجد الأقصى بالأمس بتصعيد خطير لا يزال مستمرا..والصعود على سطح مسجد قبة الصخرة..إلا بعدما رأت من القادة العرب هرولة واستجداء وخضوع وخنوع عند أقدام نتنياهو للتطبيع ..الأقصى في خطر..التطبيع خيانة”.

رابط دائم